[٨٢] وفيها [نزل أيضا] قوله تعالى :
(وَما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ إِلَّا رِجالاً نُوحِي إِلَيْهِمْ فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ)[٤٣ / النحل : ١٦] (١)
٤٥٩ ـ [أَخْبَرَنَا عَقِيلُ بْنُ الْحُسَيْنِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ ، قَالَ] حَدَّثَنَا عَبْدَوَيْهِ بْنُ مُحَمَّدٍ بِشِيرَازَ (٢) قَالَ : حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ نُوحِ بْنِ يَحْيَى أَبُو الْحَسَنِ الْحُبَابِيُ (٣) قَالَ : حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى الْقَطَّانُ عَنْ وَكِيعٍ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنِ السُّدِّيِّ :
عَنِ الْحَارِثِ قَالَ سَأَلْتُ عَلِيّاً عَنْ هَذِهِ الْآيَةِ : (فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ) فَقَالَ : وَاللهِ إِنَّا لَنَحْنُ أَهْلُ الذِّكْرِ ، نَحْنُ أَهْلُ الْعِلْمِ ، وَنَحْنُ مَعْدِنُ التَّأْوِيلِ وَالتَّنْزِيلِ ، وَلَقَدْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صلي الله عليه وآله وسلم يَقُولُ : أَنَا مَدِينَةُ الْعِلْمِ وَعَلِيٌّ بَابُهَا ، فَمَنْ أَرَادَ الْعِلْمَ فَلْيَأْتِهِ مِنْ بَابِهِ.
__________________
(١) ومثله في الآية السابعة من سورة الأنبياء.
(٢) مَا بَيْنَ الْمَعْقُوفَيْنِ مَأْخُوذٌ مِنَ الْحَدِيثِ : (٥١٣) الْآتِي فِي صلي الله عليه وآله وسلم ٥٢٩ وَكَأَنَّ الْمُصَنِّفَ حَذَفَهُ هَاهُنَا لِمَعْلُومِيَّتِهِ بِقَرِينَةِ الْحَدِيثِ السَّالِفِ وَلَكِنْ كَانَ يَنْبَغِي أَنْ يَقُولَ : «وَبِالسَّنَدِ الْمُتَقَدِّمِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدَوَيْهِ ...».
وَلْيُلَاحَظِ الْحَدِيثُ : (٨) الْمُتَقَدِّمُ.
(٣) كَذَا فِي النُّسْخَةِ الْكِرْمَانِيَّةِ ، وَفِي النُّسْخَةِ الْيَمَنِيَّةِ : أَبُو الْحُسَيْنِ الْحِنَّائِيُّ ...».
وَالْحَدِيثُ رَوَاهُ بِطَرِيقَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ مُؤْمِنٍ الشِّيرَازِيُّ فِي تَفْسِيرِهِ كَمَا رَوَاهُ عَنْهُ السَّيِّدُ ابْنُ طَاوُسٍ
![شواهد التنزيل لقواعد التفضيل [ ج ١ ] شواهد التنزيل لقواعد التفضيل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2853_shawahid-altanzil-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
