رَحِمَهُ اللهُ فِي الْحَدِيثِ : (١٣١) مِنْ كِتَابِ الطَّرَائِفِ صلي الله عليه وآله وسلم ٩٤ ط ٢.
وَرَوَى رَشِيدُ الدِّينِ ابْنُ شَهْرَآشُوبَ فِي الْحَدِيثِ : (٩) مِنْ بَابِ إِمَامَةِ أَبِي جَعْفَرٍ الْبَاقِرِ عَلَيْهِ السَّلَامُ مِنْ مَنَاقِبِ آلِ أَبِي طَالِبٍ : ج ٤ ط ١٧٩ ، قَالَ :
[وَفِي] تَفْسِيرِ يُوسُفَ الْقَطَّانِ ، وَوَكِيعِ بْنِ الْجَرَّاحِ ، وَإِسْمَاعِيلَ السُّدِّيِّ وَسُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ :
قَالَ الْحَارِثُ : سَأَلْتُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ عَنْ هَذِهِ الْآيَةِ : [(فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ) ...»] قَالَ : وَاللهِ إِنَّا أَهْلُ الذِّكْرِ [وَ] نَحْنُ أَهْلُ الْعِلْمِ [وَ] نَحْنُ مَعْدِنُ التَّأْوِيلِ وَالتَّنْزِيلِ.
وَهَذَا مِنْ ضَرُورِيَّاتِ عُلُومِ شِيعَةِ آلِ الْبَيْتِ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ ، وَشَوَاهِدُهُ كَثِيرَةٌ جِدّاً ، قَالَ السُّيُوطِيُّ فِي تَفْسِيرِ آيَةِ التَّطْهِيرِ مِنْ تَفْسِيرِ الدُّرِّ الْمَنْثُورِ : وَحَدَّثَ الضَّحَّاكُ بْنُ مُزَاحِمٍ أَنَّ نَبِيَّ اللهِ كَانَ يَقُولُ : نَحْنُ أَهْلُ بَيْتٍ طَهَّرَهُمُ اللهُ ، مِنْ شَجَرَةِ النُّبُوَّةِ وَمَوْضِعِ الرِّسَالَةِ وَمُخْتَلَفِ الْمَلَائِكَةِ وَبَيْتِ الرَّحْمَةِ وَمَعْدِنِ الْعِلْمِ.
وَقَالَ الْمُتَّقِي فِي كَنْزِ الْعُمَّالِ : ج ٦ ـ ١٥٦ : مَا مُحَصَّلُهُ : وَأَخْرَجَ الدَّيْلَمِيُّ عَنْ سَلْمَانَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ قَالَ : أَعْلَمُ أُمَّتِي مِنْ بَعْدِي عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ.
وَقَالَ أَيْضاً : أَخْرَجَ أَبُو نُعَيْمٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ.
وَقَالَ أَيْضاً : أَخْرَجَ أَبُو نُعَيْمٍ عَنْ عَلِيٍّ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ قَالَ : عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ أَعْلَمُ النَّاسِ بِاللهِ وَ [بِا] لنَّاسِ.
وَرَوَى ابْنُ سَعْدٍ فِي تَرْجَمَةِ الْمُصْفِحِ الْعَامِرِيِّ فِي طَبَقَاتِ الْكُوفِيِّينَ الَّذِينَ رَوَوْا عَنْ عَلِيٍّ مِنْ كِتَابِ الطَّبَقَاتِ الْكُبْرَى : ج ٦ صلي الله عليه وآله وسلم ١٦٧ ، وَفِي ط بيروت صلي الله عليه وآله وسلم ٢٤٠ قَالَ :
أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا فُضَيْلُ بْنُ مَرْزُوقٍ ، عَنْ جَبَلَةَ بِنْتِ الْمُصْفِحِ ، عَنْ أَبِيهَا قَالَ : قَالَ لِي عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلَامُ : يَا أَخَا بَنِي عَامِرٍ سَلْنِي عَمَّا قَالَ اللهُ وَرَسُولُهُ فَإِنَّا نَحْنُ أَهْلَ الْبَيْتِ أَعْلَمُ بِمَا قَالَ اللهُ وَرَسُولُهُ. قَالَ [ابْنُ سَعْدٍ] : وَالْحَدِيثُ طَوِيلٌ.
وَقَالَ الْمُتَّقِي فِي كَنْزِ الْعُمَّالِ : أَخْرَجَ عَبْدُ الْغَنِيِّ بْنُ سَعْدٍ فِي إِيضَاحِ الْإِشْكَالِ عَنْ أَبِي الزَّعْرَاءِ ، قَالَ : كَانَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ يَقُولُ :
إِنِّي وَأَطَائِبُ أَرُومَتِي وَأَبْرَارُ عِتْرَتِي أَحْلَمُ النَّاسِ صِغَاراً ، وَأَعْلَمُ النَّاسِ كِبَاراً ، بِنَا يَنْفِي اللهُ الْكَذِبَ ، وَبِنَا يَعْقِرُ اللهُ أَنْيَابَ الذِّئْبِ الْكَلِبِ ، وَبِنَا يَفُكُّ اللهُ عَنْوَتَكُمْ وَيَنْزِعُ رِبْقَ أَعْنَاقِكُمْ وَبِنَا يَفْتَحُ اللهُ وَيَخْتِمُ.
وَرَوَى أَبُو نُعَيْمٍ فِي تَرْجَمَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ مِنْ كِتَابِ حِلْيَةِ الْأَوْلِيَاءِ ، ج ١ ، صلي الله عليه وآله وسلم ٦٨ قَالَ :
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحَبَّالُ [ظ] حَدَّثَنَا أَبُو مَسْعُودٍ حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ عَبْدِ رَبِّهِ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ أَبِي قَيْسٍ عَنْ مُطَرِّفٍ عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو عَنِ التَّمِيمِيِّ :
![شواهد التنزيل لقواعد التفضيل [ ج ١ ] شواهد التنزيل لقواعد التفضيل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2853_shawahid-altanzil-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
