٤٢٩ ـ أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الْقُرَشِيُّ وَكَتَبَهُ لِي بِخَطِّهِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ بُنْدَارَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرٍ الرَّازِيُ (١) قَالَ : حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي يَعْقُوبَ قَالَ : حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ ، قَالَ : حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي :
[قَالَ :] حَدَّثَنِي مِينَا مَوْلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ قَالَ : قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ يَا مِينَا أَلَا أُحَدِّثُكَ حَدِيثاً ـ قَبْلَ أَنْ تُشَابَ الْأَحَادِيثُ بِالْأَبَاطِيلِ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صلي الله عليه وآله وسلم يَقُولُ : أَنَا شَجَرَةٌ وَفَاطِمَةُ فَرْعُهَا وَعَلِيٌّ لِقَاحُهَا ، وَحَسَنٌ وَحُسَيْنٌ ثَمَرُهَا ، وَمُحِبُّوهُمْ مِنْ أُمَّتِي وَرَقُهَا (٢) ثُمَّ قَالَ : هُمْ فِي جَنَّةِ عَدْنٍ وَالَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِ
٤٣٠ ـ حَدَّثَنِي أَبُو عَبْدِ اللهِ الدِّينَوَرِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ صِقْلَابٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَيْضِ بْنِ مُحَمَّدٍ بِدِمَشْقَ قَالَ : حَدَّثَنَا مُؤَمِّلُ بْنُ يَهَابَ (٣) قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنْ أَبِيهِ :
__________________
(١) كَذَا فِي النُّسْخَةِ الْيَمَنِيَّةِ ، وَفِي النُّسْخَةِ الْكِرْمَانِيَّةِ : «أَبُو بَكْرٍ الْوَرَّاقُ [الرَّازِيُّ «خ»] ...».
(٢) كَذَا فِي النُّسْخَةِ الْيَمَنِيَّةِ ، وَفِي النُّسْخَةِ الْكِرْمَانِيَّةِ : «وَمُحِبِّيهِمْ مِنْ أُمَّتِي أَوْرَاقُهَا».
وَرَوَاهُ أَيْضاً الشَّيْخُ الطُّوسِيُّ فِي الْحَدِيثِ : (٢٠) مِنْ الْجُزْءِ الْأَوَّلِ مِنْ كِتَابِ الْأَمَالِي صلي الله عليه وآله وسلم ١٨.
قَالَ :
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَبْهَرِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الصَّبَّاحُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ ابْنُ أَخِي عَبْدِ الرَّزَّاقِ ، قَالَ : حَدَّثَنِي عَمِّي عَبْدُ الرَّزَّاقِ بْنُ هَمَّامٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي أَبِي هَمَّامُ بْنُ نَافِعٍ قَالَ :
أَخْبَرَنِي مِينَا مَوْلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ الزُّهْرِيِّ قَالَ : قَالَ لِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ : يَا مِينَا أَلَا أُحَدِّثُكَ بِحَدِيثٍ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ قُلْتُ : بَلَى. قَالَ : سَمِعْتُهُ يَقُولُ أَنَا شَجَرَةٌ وَفَاطِمَةُ فَرْعُهَا وَعَلِيٌّ لِقَاحُهَا وَالْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ ثَمَرُهَا وَمُحِبُّوهُمْ مِنْ أُمَّتِي وَرَقُهَا.
(٣) هَذَا هُوَ الصَّوَابُ الْمُوَافِقُ لِمَا فِي تَرْجَمَةِ الرَّجُلِ مِنْ كِتَابِ تَهْذِيبِ التَّهْذِيبِ : ج ١٠ ، صلي الله عليه وآله وسلم ٣٨١ وَهُوَ مِنْ رِجَالِ النَّسَائِيِّ وَأَبِي دَاوُدَ ، وَفِي النُّسْخَةِ الْكِرْمَانِيَّةِ : «مُوصِلُ بْنُ يَهَابَ عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ وَفِي النُّسْخَةِ الْيَمَنِيَّةِ «مُوصِلُ بْنُ بُهَارَزَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ».
![شواهد التنزيل لقواعد التفضيل [ ج ١ ] شواهد التنزيل لقواعد التفضيل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2853_shawahid-altanzil-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
