عَنْ مِينَا مَوْلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ : سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ يَقُولُ خُذُوا مِنِّي حَدِيثاً قَبْلَ أَنْ تُشَابَ الْأَحَادِيثُ بِالْأَبَاطِيلِ ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صلي الله عليه وآله وسلم يَقُولُ : أَنَا الشَّجَرَةُ وَفَاطِمَةُ فَرْعُهَا ، وَعَلِيٌّ لِقَاحُهَا وَحَسَنٌ وَحُسَيْنٌ ثَمَرُهَا ، وَشِيعَتُنَا وَرَقُهَا ، وَأَصْلُ الشَّجَرَةِ فِي جَنَّةِ عَدْنٍ (١) وَسَائِرُ ذَلِكَ فِي سَائِرِ الْجَنَّةِ.
٤٣١ ـ أَخْبَرَنَا أَبُو عُثْمَانَ الْحِيرِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ النُّوشَرِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى بْنِ عِمْرَانَ الْبَلْخِيُ (٢) قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبَّادٍ بِصَنْعَاءِ الْيَمَنِ قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، قَالَ :
أَخْبَرَنِي أَبِي عَنْ مِينَا مَوْلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ قَالَ : حَدَّثَنِي مَوْلَايَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ بِحَدِيثٍ [وَ] ذَكَرَ أَنَّهُ سَمِعَ مِنَ النَّبِيِّ صلي الله عليه وآله وسلم ، سَمِعْتُهُ يَقُولُ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صلي الله عليه وآله وسلم يَقُولُ أَنَا شَجَرَةٌ وَعَلِيٌّ الْقَلْبُ (٣) وَفَاطِمَةُ اللِّقَاحُ وَالْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ الثَّمَرُ ، وَشِيعَتُنَا الْوَرَقُ ، وَحَيْثُ يَنْبُتُ الشَّجَرُ تَسَاقَطُ وَرَقُهَا (٤) ثُمَّ قَالَ : فِي جَنَّةِ عَدْنٍ وَالَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ.
__________________
(١) كَذَا فِي النُّسْخَةِ الْكِرْمَانِيَّةِ ، وَفِي النُّسْخَةِ الْيَمَنِيَّةِ : «فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ ...».
(٢) كَذَا فِي النُّسْخَةِ الْكِرْمَانِيَّةِ ، وَفِي النُّسْخَةِ الْيَمَنِيَّةِ : «حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عِمْرَانَ بْنِ مُوسَى الْبَلْخِيُّ ...» وَلَمْ أَجِدْ لَهُ تَرْجَمَةً فِيمَا عِنْدِي مِنْ كُتُبِ التَّرَاجِمِ.
وَأَمَّا أُسْتَاذُهُ مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ النُّوشَرِيُّ فَإِنَّهُ مُتَرْجَمٌ تَحْتَ الرقم : (١٣٤٥) مِنْ تَارِيخِ بَغْدَادَ :
ج ٣ صلي الله عليه وآله وسلم ٢٥٣ وَذَكَرَهُ أَيْضاً السَّمْعَانِيُّ وَابْنُ الْأَثِيرِ فِي عُنْوَانِ : «النُّوشَرِيِّ» مِنْ كِتَابِ الْأَنْسَابِ وَاللُّبَابِ.
(٣) كَذَا فِي النُّسْخَةِ الْكِرْمَانِيَّةِ وَالْيَمَنِيَّةِ كِلَيْهِمَا.
(٤) كَذَا فِي النُّسْخَةِ الْكِرْمَانِيَّةِ وَالْيَمَنِيَّةِ كِلَيْهِمَا.
![شواهد التنزيل لقواعد التفضيل [ ج ١ ] شواهد التنزيل لقواعد التفضيل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2853_shawahid-altanzil-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
