[٧١] ومن سورة إبراهيم[نزل] فيها قوله عز وجل ذكره :
(أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللهُ مَثَلاً كَلِمَةً طَيِّبَةً] كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُها ثابِتٌ وَفَرْعُها فِي السَّماءِ تُؤْتِي أُكُلَها كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّها) [٢٤ ـ ٢٥ / ابراهيم : ١٤]
٤٢٨ ـ أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الشِّيرَازِيُّ قَالَ : [أَخْبَرَنَا] أَبُو بَكْرٍ الْجَرْجَرَائِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ الْبَصْرِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي الْمُغِيرَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي جَابِرُ بْنُ سَلَمَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي حُسَيْنُ بْنُ حَسَنٍ عَنْ عَامِرٍ السَّرَّاجِ :
عَنْ سَلَّامٍ الْخَثْعَمِيِّ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عليه السلام فَقُلْتُ : يَا ابْنَ رَسُولِ اللهِ قَوْلُ اللهِ تَعَالَى : (أَصْلُها ثابِتٌ وَفَرْعُها فِي السَّماءِ) قَالَ : يَا سَلَّامُ الشَّجَرَةُ مُحَمَّدٌ ، وَالْفَرْعُ عَلِيٌّ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ، وَالثَّمَرُ الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ! وَالْغُصْنُ فَاطِمَةُ ، وَشُعَبُ ذَلِكَ الْغُصْنِ الْأَئِمَّةُ مِنْ وُلْدِ فَاطِمَةَ عليه السلام ، وَالْوَرَقُ شِيعَتُنَا وَمُحِبُّونَا أَهْلَ الْبَيْتِ ، فَإِذَا مَاتَ مِنْ شِيعَتِنَا رَجُلٌ تَنَاثَرَ مِنَ الشَّجَرَةِ وَرَقَةٌ ، وَإِذَا وُلِدَ لِمُحِبِّينَا مَوْلُودٌ أَخْضَرُ مَكَانَ تِلْكَ الْوَرَقَةِ وَرَقَةٌ. فَقُلْتُ : يَا ابْنَ رَسُولِ اللهِ قَوْلُ اللهِ تَعَالَى : (تُؤْتِي أُكُلَها كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّها) مَا يَعْنِي قَالَ : يَعْنِي الْأَئِمَّةَ تُفْتِي شِيعَتَهُمْ فِي الْحَلَالِ وَالْحَرَامِ فِي كُلِّ حَجٍّ وَعُمْرَةٍ.
![شواهد التنزيل لقواعد التفضيل [ ج ١ ] شواهد التنزيل لقواعد التفضيل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2853_shawahid-altanzil-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
