فَقَالَ قَائِلٌ : فَمَا نَزَلَ فِيكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ : (أَفَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَيَتْلُوهُ شاهِدٌ مِنْهُ) فَمُحَمَّدٌ صلي الله عليه وآله وسلم عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ ـ وَأَنَا الشَّاهِدُ مِنْهُ أَتْلُو آثَارَهُ (١).
٣٨٥ ـ أَبُو بَكْرٍ السَّبِيعِيُّ فِي تَفْسِيرِهِ قَالَ : أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْعَلَوِيُّ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْحَكَمِ [الْحِبَرِيِ] قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ صَبِيحٍ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو الْجَارُودِ بِهِ (٢) وَقَالَ: [قَالَ عَلِيٌّ عليه السلام] وَالَّذِي فَلَقَ الْحَبَّةَ وَبَرَأَ النَّسَمَةَ ـ لَوْ كُسِرَتْ لِي وِسَادَةٌ وَأُجْلِسْتُ عَلَيْهَا لَحَكَمْتُ.
وَ [سَاقَ الْكَلَامَ بِمِثْلِ مَا تَقَدَّمَ إِلَى أَنْ] قَالَ : فَقَالَ رَجُلٌ ـ فَقَالَ : مَا آيَتُكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ الَّتِي نَزَلَتْ فِيكَ (٣) قَالَ : (أَفَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَيَتْلُوهُ شاهِدٌ مِنْهُ) فَرَسُولُ اللهِ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ ، وَأَنَا شَاهِدٌ مِنْهُ (٤).
٣٨٦ ـ أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْجَوْهَرِيُّ بِبَغْدَادَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِمْرَانَ أَبُو عُبَيْدِ اللهِ قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدٍ الْحَافِظُ قَالَ : حَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَكَمِ الْحِبَرِيُ (٥) قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ صَبِيحٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو الْجَارُودِ ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ يَسَارٍ (٦) :
__________________
(١) كَذَا فِي النُّسْخَةِ الْكِرْمَانِيَّةِ ، وَفِي النُّسْخَةِ الْيَمَنِيَّةِ : «إِلَّا وَقَدْ نَزَلَتْ فِيهِ آيَةٌ مِنْ كِتَابِ اللهِ ـ إِلَى أَنْ قَالَ : ـ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ ، وَأَنَا الشَّاهِدُ مِنْهُ أَتْلُو آثَارَهُ».
(٢) أَيْ بِالسَّنَدِ الْمُتَقَدِّمِ أَيْ عَنْ حَبِيبِ بْنِ يَسَارٍ ، عَنْ زَادَانَ عَنْ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ.
(٣) هَذَا هُوَ الظَّاهِرُ ، وَفِي النُّسْخَةِ : «مِنْكَ».
(٤) كَذَا فِي النُّسْخَةِ الْكِرْمَانِيَّةِ ، وَفِي النُّسْخَةِ الْيَمَنِيَّةِ : «وَأَنَا الشَّاهِدُ مِنْهُ».
(٥) وَهُوَ الْحَدِيثُ (١٨) مِنْ تَفْسِيرِ الْحِبَرِيِّ بِرِوَايَةِ الْمَرْزُبَانِيِّ الْوَرَقِ ١٤ ـ ب ـ وَالْحَدِيثُ التَّالِي هُوَ الْحَدِيثُ (١٩) مِنْهُ.
(٦) هَذَا هُوَ الصَّوَابُ الْمَذْكُورُ فِي النُّسْخَةِ الْيَمَنِيَّةِ الْمُوَافِقَةِ لِمَا فِي تَفْسِيرِ الثَّعْلَبِيِّ ، وَفِي النُّسْخَةِ الْكِرْمَانِيَّةِ : «عَنْ شُعَيْبٍ [حَبِيبِ «خ»] بْنِ يَسَارٍ ...».
![شواهد التنزيل لقواعد التفضيل [ ج ١ ] شواهد التنزيل لقواعد التفضيل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2853_shawahid-altanzil-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
