٣٨٣ ـ أَخْبَرَنَا عَقِيلُ بْنُ الْحُسَيْنِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الصَّفَّارُ بِالْبَصْرَةِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو عُبَيْدٍ الْقَاسِمُ بْنُ سَلَّامٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ ثَابِتٍ :
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : (أَفَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ) قَالَ : هُوَ مُحَمَّدٌ. (وَيَتْلُوهُ شاهِدٌ مِنْهُ) قَالَ : هُوَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ، كَانَ وَاللهِ لِسَانَ رَسُولِ اللهِ إِلَى أَهْلِ مَكَّةَ فِي نَقْضِ عَهْدِهِمْ مَعَ رَسُولِ اللهِ صلي الله عليه وآله وسلم.
٣٨٤ ـ فُرَاتُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْكُوفِيُ (١) قَالَ : حَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَمَّادٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ عَنْ أَبِي الْجَارُودِ ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ يَسَارٍ :
عَنْ زَاذَانَ قَالَ : سَمِعْتُ عَلِيّاً يَقُولُ لَوْ ثُنِيَتْ لِيَ الْوِسَادَةُ ـ فَجَلَسْتُ عَلَيْهَا لَحَكَمْتُ بَيْنَ أَهْلِ التَّوْرَاةِ بِتَوْرَاتِهِمْ وَبَيْنَ أَهْلِ الْإِنْجِيلِ بِإِنْجِيلِهِمْ وَبَيْنَ أَهْلِ الزَّبُورِ بِزَبُورِهِمْ وَبَيْنَ أَهْلِ الْفُرْقَانِ بِفُرْقَانِهِمْ بِقَضَاءٍ يَزْهَرُ يَصْعَدُ إِلَى اللهِ ، وَاللهِ مَا نَزَلَتْ آيَةٌ فِي لَيْلٍ أَوْ نَهَارٍ وَلَا سَهْلٍ وَلَا جَبَلٍ ـ وَلَا بَرٍّ وَلَا بَحْرٍ ـ إِلَّا وَقَدْ عَرَفْتُ أَيَّ سَاعَةٍ نَزَلَتْ وَفِيمَنْ نَزَلَتْ ، وَمَا مِنْ قُرَيْشٍ رَجُلٌ جَرَى عَلَيْهِ الْمَوَاسِي ـ إِلَّا قَدْ نَزَلَتْ فِيهِ آيَةٌ مِنْ كِتَابِ اللهِ تَسُوقُهُ إِلَى جَنَّةٍ ـ أَوْ تَقُودُهُ إِلَى نَارٍ.
__________________
(١) رَوَاهُ فُرَاتٌ فِي تَفْسِيرِ الْآيَةِ الْكَرِيمَةِ فِي الْحَدِيثِ : (٢٢١) مِنْ تَفْسِيرِهِ صلي الله عليه وآله وسلم ٦٩ ط ١.
وَلِصَدْرِ الْحَدِيثِ شَوَاهِدُ جَمَّةٌ ذَكَرَ بَعْضَهَا الْعَلَّامَةُ الْأَمِينِيُّ فِي كِتَابِ الْغَدِيرِ : ج ٦ صلي الله عليه وآله وسلم ١٩٣ ، ط بيروت.
![شواهد التنزيل لقواعد التفضيل [ ج ١ ] شواهد التنزيل لقواعد التفضيل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2853_shawahid-altanzil-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
