سَمِعْتُ أَبَا هَارُونَ الْعَبْدِيَّ قَالَ : كُنْتُ جَالِساً مَعَ ابْنِ عُمَرَ ، إِذْ جَاءَ نَافِعُ بْنُ الْأَزْرَقِ فَقَالَ : وَاللهِ إِنِّي لَأُبْغِضُ عَلِيّاً. قَالَ : أَبْغَضَكَ اللهُ ـ تُبْغِضُ رَجُلاً سَابِقَةٌ مِنْ سَوَابِقِهِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا (١)
قول عكرمة مولى ابن عباس [في تفضيل علي عليه السلام] :
١٣ ـ حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ مُوسَى بْنِ إِسْحَاقَ (٢) عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْعُودِ بْنِ مُحَمَّدِ الْمُفَسِّرِ قَالَ: حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ : حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ مِهْرَانَ قَالَ : حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ خَلَفٍ الْعَطَّارُ قَالَ : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَعْلَى ، عَنْ هَارُونَ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ بَذِيمَةَ :
عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ مَا فِي الْقُرْآنِ آيَةُ : (الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ) إِلَّا وَعَلِيٌّ أَمِيرُهَا وَشَرِيفُهَا ، وَمَا مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ رَجُلٌ إِلَّا وَقَدْ عَاتَبَهُ اللهُ ـ وَمَا ذَكَرَ عَلِيّاً إِلَّا بِخَيْرٍ(٣).
[ثُمَ] قَالَ عِكْرِمَةُ : إِنِّي لَأَعْلَمُ أَنَّ لِعَلِيٍّ مَنْقَبَةً ـ لَوْ حَدَّثْتُ بِهَا لَنَفِدَتْ أَقْطَارُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ. أَوْ قَالَ : الْأَرْضُ.
__________________
(١) وَرَوَاهُ ابْنُ عَسَاكِرَ بِسَنَدٍ آخَرَ ـ فِي الْحَدِيثِ (١١٠٧) مِنْ تَرْجَمَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ مِنْ تَارِيخِ دِمَشْق: ج ٣ صلي الله عليه وآله وسلم ٧٤ ط ٢ ، غَيْرَ أَنَّ فِيهِ : قَالَ : قَالَ رَجُلٌ لِابْنِ عُمَرَ : مَا تَقُولُ فِي عَلِيٍّ فَإِنِّي أُبْغِضُهُ. قَالَ : أَبْغَضَكَ اللهُ فَإِنِّي أُبْغِضُكَ.
وَقَرِيباً مِنْهُ رَوَاهُ الْبَلَاذِرِيُّ فِي الْحَدِيثِ : «٢١٢» مِنْ تَرْجَمَةِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ مِنْ أَنْسَابِ الْأَشْرَافِ صلي الله عليه وآله وسلم ٣٣٤.
(٢) عَقَدَ لَهُ تَرْجَمَةً فِي الطَّبَقَةِ الثَّالِثَةِ تَحْتَ الرقم : (١٢٩١) مِنْ كِتَابِ مُنْتَخَبِ السِّيَاقِ صلي الله عليه وآله وسلم ٥٨١ ط ١ ، قَالَ : عَلِيُّ بْنُ مُوسَى بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ الصَّادِقُ أَبُو الْقَاسِمِ الرَّئِيسُ بِمَرْوَ ، أَمْلَى مُدَّةً بِمَرْوَ.
(٣) وَهَذَا يَجِيءُ أَيْضاً بِطُرُقٍ أُخَرَ فِي الْفَصْلِ (٦) تَحْتَ الرقم (٧٠) وَمَا بَعْدَهُ.
وَرَوَاهُ أَبُو نُعَيْمٍ فِي تَرْجَمَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ مِنْ كِتَابِ مَعْرِفَةِ الصَّحَابَةِ الْوَرَقِ ـ ٢١ ب ـ قَالَ : حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ أَحْمَدَ الْمُخْتَارُ ، وَ [الْحُسَيْنُ] التُّسْتَرِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ سَمَاعَةَ ، حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ الضَّحَّاكِ ، حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ رَاشِدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ بَذِيمَةَ عَنْ عِكْرِمَةَ :
![شواهد التنزيل لقواعد التفضيل [ ج ١ ] شواهد التنزيل لقواعد التفضيل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2853_shawahid-altanzil-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
