قول عطاء :
٢٢٦ ـ حَدَّثَنِي الْحَاكِمُ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْفَارِسِيُ (١) [حَدَّثَنَا] أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ خَفِيفٍ بِشِيرَازَ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو الطَّيِّبِ النُّعْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يَعْمُرَ الْوَاسِطِيُ (٢) قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ الْقُرَشِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ الصَّفَّارُ (٣) قَالَ : حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ [فِي قَوْلِهِ تَعَالَى] : (إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللهُ وَرَسُولُهُ) الْآيَةَ ـ قَالَ : نَزَلَتْ فِي عَلِيٍّ مَرَّ بِهِ (٤) سَائِلٌ وَهُوَ رَاكِعٌ فَنَاوَلَهُ خَاتَمَهُ.
__________________
(١) وَقَدْ عَقَدَ لَهُ تَرْجَمَةً تَحْتَ الرقم : (٣٢) مِنْ مُنْتَخَبِ السِّيَاقِ صلي الله عليه وآله وسلم ٢٥ ط ١ ، أَوِ الْوَرَقِ ٦ قَالَ :
مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْفَارِسِيُّ الْحَاكِمُ أَبُو بَكْرٍ الْمَشَّاطُ الثِّقَةُ الْعَدْلُ الْكَثِيرُ السَّمَاعِ وَالْحَدِيثِ بِنَيْسَابُورَ وَغَيْرِهَا.
كَانَ يَسْكُنُ نَاحِيَةَ جُوَيْنَ وَيَدْخُلُ الْبَلَدَ أَحْيَاناً وَيُحَدِّثُ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ السَّرَّاجِ وَأَبِي عَمْرِو بْنِ مَطَرٍ ، وَأَبِي الْحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ بُنْدَارَ ، وَأَحْمَدَ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي تَوْبَةَ وَطَبَقَتِهِمْ.
اسْتُشْهِدَ بِأَسْفَرَايِينَ عَلَى أَيْدِي التُّرْكُمَانِيَّةِ قَتَلُوهُ ظُلْماً فِي شُهُورِ سَنَةِ ثَمَانٍ وَعِشْرِينَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ.
أَنْبَأَنَا بِالْحَدِيثِ عَنْهُ أَبُو صَالِحٍ [الْمُؤَذِّنُ].
(٢) كَذَا فِي النُّسْخَةِ الْيَمَنِيَّةِ ، وَفِي الْكِرْمَانِيَّةِ : أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ حُنَيْفٍ بِشِيرَازَ ... أَحْمَدُ بْنُ نُعَيْمٍ الْوَاسِطِيُّ.
وَلِمُحَمَّدِ بْنِ خَفِيفٍ تَرْجَمَةٌ فِي عُنْوَانِ : «الشِّيرَازِيِّ» مِنْ أَنْسَابِ السَّمْعَانِيِّ وَلُبَابِهِ وَمُعْجَمِ الْبُلْدَانِ.
(٣) كَذَا فِي النُّسْخَةِ الْيَمَنِيَّةِ ، وَفِي النُّسْخَةِ الْكِرْمَانِيَّةِ : «أَبُو حَفْصٍ مُحَمَّدُ بْنُ حَمْدٍ الصَّفَّارُ ...
(٤) كَذَا فِي النُّسْخَةِ الْيَمَنِيَّةِ ، وَلَفْظُ النُّسْخَةِ الْكِرْمَانِيَّةِ غَيْرُ جَلِيٍّ.
![شواهد التنزيل لقواعد التفضيل [ ج ١ ] شواهد التنزيل لقواعد التفضيل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2853_shawahid-altanzil-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
