قول عبد الملك بن جريج المكي :
٢٢٧ ـ أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ الْجَبَلِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ لُؤْلُؤٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ خَلَفٍ الدُّورِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ لَمَّا نَزَلَتْ : (إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللهُ وَرَسُولُهُ) الْآيَةَ ، خَرَجَ النَّبِيُّ صلي الله عليه وآله وسلم إِلَى الْمَسْجِدِ فَإِذَا سَائِلٌ يَسْأَلُ فِي الْمَسْجِدِ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صلي الله عليه وآله وسلم (١) هَلْ أَعْطَاكَ أَحَدٌ شَيْئاً وَهُوَ رَاكِعٌ قَالَ : نَعَمْ رَجُلٌ لَا أَدْرِي مَنْ هُوَ. قَالَ : مَا ذَا [أَعْطَاكَ] قَالَ : هَذَا الْخَاتَمَ. فَإِذَا الرَّجُلُ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ، وَالْخَاتَمُ خَاتَمُهُ عَرَفَهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم (٢).
__________________
(١) مِنْ قَوْلِهِ : «إِلَى الْمَسْجِدِ ـ إِلَى قَوْلِهِ : هَلْ» مَأْخُوذٌ مِنَ النُّسْخَةِ الْيَمَنِيَّةِ وَقَدْ سَقَطَ عَنِ النُّسْخَةِ الْكِرْمَانِيَّةِ.
(٢) وَقَرِيباً مِنْهُ رَوَاهُ أَيْضاً الْحَافِظُ أَبُو نُعَيْمٍ الْأَصْبَهَانِيُّ فِي كِتَابِهِ : «مَا نَزَلَ مِنَ الْقُرْآنِ فِي عَلِيٍّ» أَوِ الْمُنْتَزَعُ مِنَ الْقُرْآنِ فِي عَلِيٍّ» كَمَا فِي الْفَصْلِ الْأَوَّلِ مِنْ خَصَائِصِ الْوَحْيِ الْمُبِينِ صلي الله عليه وآله وسلم ٤١ قَالَ :
حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ سَهْلٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ سَعِيدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ عَطَاءٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ. وَعَنْ مُقَاتِلٍ عَنِ الضَّحَّاكِ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ : (إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا). يُرِيدُ [اللهُ مِنْهُ] عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ (الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَهُمْ راكِعُونَ) قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ سَلَامٍ : يَا رَسُولَ اللهِ أَنَا رَأَيْتُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ قَدْ تَصَدَّقَ بِخَاتَمِهِ وَهُوَ رَاكِعٌ عَلَى مُحْتَاجٍ فَنَحْنُ نَتَوَلَّاهُ.
![شواهد التنزيل لقواعد التفضيل [ ج ١ ] شواهد التنزيل لقواعد التفضيل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2853_shawahid-altanzil-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
