١٤٠ ـ حَدَّثَنِي الْحَاكِمُ أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ قَالَ : حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّيْرَفِيُّ بِمَرْوَ (١) قَالَ : حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ قُنْفُذٍ الْبَزَّازُ بِالْكُوفَةِ قَالَ : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا قَيْسٌ قَالَ : حَدَّثَنَا حَكِيمُ بْنُ جُبَيْرٍ :
عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ قَالَ إِنَّ أَوَّلَ مَنْ شَرَى (نَفْسَهُ ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللهِ) عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ.
١٤١ ـ وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الشِّيرَازِيُّ قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الْجَرْجَرَائِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ الْبَصْرِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ وَالْحُسَيْنُ بْنُ حُمَيْدٍ ، وَأَحْمَدُ بْنُ عَمَّارٍ ، قَالُوا : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْحِمَّانِيُّ حَدَّثَنَا قَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ ، عَنْ حَكِيمِ بْنِ جُبَيْرٍ :
عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ قَالَ أَوَّلُ مَنْ شَرَى نَفْسَهُ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ عَلِيٌّ ، ثُمَّ قَرَأَ : (وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللهِ).
زَادَ الْحَاكِمُ عِنْدَ مَبِيتِهِ عَلَى فِرَاشِ رَسُولِ اللهِ ص. ثُمَّ قَالا : (٢) وَقَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام :
__________________
(١) رَوَاهُ الْحَاكِمُ ـ مَعَ الْأَبْيَاتِ الْآتِيَةِ ـ فِي كِتَابِ الْهِجْرَةِ مِنَ الْمُسْتَدْرَكِ : ج ٣ صلي الله عليه وآله وسلم ٤ ، قَالَ :
وَقَدْ حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّيْرَفِيُّ بِمَرْوَ ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ قُنْفُذٍ الْبَزَّازُ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى ... قَالَ : إِنَّ أَوَّلَ مَنْ شَرَى نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ رِضْوَانِ اللهِ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ. وَقَالَ عَلِيٌّ عِنْدَ مَبِيتِهِ عَلَى فِرَاشِ رَسُولِ اللهِ ...
وَرَوَاهُ الْحَمُوئِيُّ بِسَنَدِهِ عَنِ الْحَاكِمِ فِي أَوَّلِ الْبَابِ : (٦٠) مِنَ السِّمْطِ الْأَوَّلِ مِنْ فَرَائِدِ السِّمْطَيْنِ : ج ١ ، صلي الله عليه وآله وسلم ٣٣٠ ط بيروت.
وَالْحَدِيثُ رَوَاهُ الشَّيْخُ الطُّوسِيُّ بِأَسَانِيدَ فِي أَوَّلِ الْجُزْءِ (١٦) مِنْ أَمَالِيهِ صلي الله عليه وآله وسلم ٤٥٨ وَلْيُرَاجَعِ الْحَدِيثُ : (٥٥) مِنْ كِتَابِ مَقْصَدِ الرَّاغِبِ الْوَرَقِ ١٨ ـ ب ـ.
(٢) كَذَا.
![شواهد التنزيل لقواعد التفضيل [ ج ١ ] شواهد التنزيل لقواعد التفضيل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2853_shawahid-altanzil-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
