|
وَقَيْتُ بِنَفْسِي خَيْرَ مَنْ وَطِئَ الْحَصَى |
|
وَمَنْ طَافَ بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ وَبِالْحِجْرِ |
|
رَسُولَ إِلَهِي خَافَ أَنْ يَمْكُرُوا بِهِ (١) |
|
فَنَجَّاهُ ذُو الطَّوْلِ الْإِلَهُ مِنَ الْمَكْرِ |
|
وَبَاتَ رَسُولُ اللهِ فِي الْغَارِ آمِناً |
|
مُوَقّىً وَفِي حِفْظِ الْإِلَهِ وَفِي سَتْرِ |
|
وَبِتُّ أُرَاعِيهِمْ وَمَا يُثْبِتُونَنِي (٢) |
|
وَقَدْ وَطَّنْتُ نَفْسِي عَلَى الْقَتْلِ وَالْأَسْرِ(٣) |
١٤٢ ـ وَرَوَاهُ غَيْرُ الْحِمَّانِيِّ عَنْ قَيْسٍ ، عَنْ حَكِيمٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حُسَيْنٍ فِي قَوْلِهِ : (وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ) قَالَ : نَزَلَتْ فِي عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ لَمَّا تَوَجَّهَ رَسُولُ اللهِ إِلَى الْغَارِ وَأَنَامَ عَلِيّاً عَلَى فِرَاشِهِ ، وَفِي ذَلِكَ يَقُولُ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام :
|
وَقَيْتُ بِنَفْسِي خَيْرَ مَنْ وَطِئَ الْحَصَى |
|
وَأَكْرَمَ خَلْقٍ طَافَ بِالْبَيْتِ وَالْحِجْرِ |
|
وَبِتُّ أُرَاعِي مِنْهُمُ مَا يَنُوبُنِي |
|
وَقَدْ صَبَّرْتُ نَفْسِي عَلَى الْقَتْلِ وَالْأَسْرِ |
|
مُحَمَّدُ لَمَّا خَافَ أَنْ يَمْكُرُوا بِهِ |
|
فَنَجَّاهُ ذُو الطَّوْلِ الْعَظِيمِ مِنَ الْمَكْرِ |
|
وَبَاتَ رَسُولُ اللهِ فِي الْغَارِ آمِناً |
|
فَمَا زَالَ فِي حِفْظِ الْإِلَهِ وَفِي سَتْرِ |
__________________
(١) وَفِي الْمُسْتَدْرَكِ : «رَسُولَ إِلَهٍ خَافَ أَنْ يَمْكُرُوا بِهِ ...».
(٢) وَفِي الْمُسْتَدْرَكِ : «وَبِتُّ أُرَاعِيهِمْ وَمَا يُتْهِمُونَنِي ...».
![شواهد التنزيل لقواعد التفضيل [ ج ١ ] شواهد التنزيل لقواعد التفضيل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2853_shawahid-altanzil-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
