البحث في شرح كتاب سيبويه
٣٠٥/٣١ الصفحه ٢٩٩ :
فقالوا أنه لينظر في نحو كثيرة وهو جمع نحو من ذوات الواو وقالوا إنهم فتو صدق وهو
جمع فتى وفتيان وقال
الصفحه ٣٠٤ : انفتح ما قبل الواو انقلبت ألفا نحو غزا
ودعا واستدل بهذا على أن الواو إذا كانت قبلها فتحة أشد اعتلالا
الصفحه ٣٠٥ : الواو نحو الشروى والتقوى والرعوى والفتوى
وإذا كانت صفة تركوها على الأصل وذلك نحو صديا وخزيا وريّا ولو
الصفحه ٣١٦ : الياء وحدها قد تستثقل في نحو
القاضي والرامي وحيي تسكن في موضع الرفع والجر وتحذف في نحو يرمي في الجزم
الصفحه ٣٢٩ : الكلمة مزية وقوة فلذلك جاز فيه اجتماع واوين وإن لم يجز مثله في الطرف وقد
مضى نحو هذا.
قال : "
وتقول في
الصفحه ٣٣٦ : ضيرب ، لأن هذا البناء لم يوجد في كلام العرب إلا
فيما عينه واو وياء قالوا ونحو ميت وسيد وأصله ميوت وسيود
الصفحه ٣٥٧ : عليهم من أن يكون من موضع واحد
، ألا ترى أنهم لم يجيئوا بشيء من الثلاثة على مثال الخمسة نحو : ضربّب : ولم
الصفحه ٣٥٩ : صاروا إلى مثل ذلك إذ قالوا
ردد.
يعني أن ردد هو
على نحو كسر وقطع ولم يغير منه شيء كما غير من رد حيث
الصفحه ٣٦١ : لا يحمل على الفعل ففعل من الاسم نحو : عدد وقصص يدغم
نحو هذا في الفعل كقول القائل : عدّو وقصّ وأصله
الصفحه ٣٨٠ :
نحو
رشاء لا يكسر على فعل ومن ثم تركوا من المعتل من جاء نظيره في غيره".
وقد يجيء الاسم
على ما قد
الصفحه ٤٥٣ : لم يكن بينهما شيء في سقت ونحوها ، ولم تكن المضارعة
هاهنا الوجه لأنك تخل بالصاد لأنها مطبقة ، وأنت في
الصفحه ٤٦٢ : حذفت السين الأولى من مسست.
قال أبو سعيد ـ
رحمهالله ـ : وقد تدخل على ونحوها على الألف واللام اللتين
الصفحه ٤٧٦ : تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ) وسيبويه ومن اتبعه لا يجيزون إسكان هذه التاء في
تتكلمون ونحوها ؛ لأنهم إذا
الصفحه ٨ : حبلى الممالة ، ثم قوي ذلك بأن من العرب من يميل نحو ما
ذكر مما في آخره ألف وإن كان فيه حرف من المستعلية
الصفحه ٢١ : ء اضرب ونحو ذلك. ومن ذلك : إن
الله عافاني فعلت ، وعين الرجل وقط الرّجل و (لَوِ اسْتَطَعْنا لَخَرَجْنا