البحث في تراثنا ـ العددان [ 45 و 46 ]
٣٨٢/١٠٦ الصفحه ٩٧ :
وقد رأيت أن أذكر
شيئا من الآي الذي يحسن أن تتحدث عنده) (١).
أقول
:
لا ريب في أن
للنسب والقرب
الصفحه ١٠٠ :
ومن هنا نراه عليهالسلام يحتج على القوم في الشورى ب (الأقربية)
فيقول : (أنشدكم بالله ، هل فيكم أحد
الصفحه ١٠٢ :
الذي
تساءلون به والأرحام) ... الآية ، نزلت في رسول الله صلى الله
عليه وآله وأهل بيته وذوي أرحامه
الصفحه ١٠٤ : المودة في القربى ومن يقترف حسنة ...) فإنه قد جعلت (المودة)
ـ بناء على اتصال الاستثناء ـ أجرا للرسالة
الصفحه ١٢٧ :
وغير هذا كثير في
منزلة السنة ولزوم حفظها ، وهو بديهي أيضا في
شأن ثاني مصادر التشريع ، المصدر الذي
الصفحه ١٤٢ : ، أكنت تجد فيه صلاة الظهر أربعا ، وصلاة العصر
أربعا ، والمغرب ثلاثا ، تقرأ في اثنتين؟!
أرأيت لو وكلت
الصفحه ١٥٠ : رأينا أن
الحديث في هذا القسم قد استوفي ضمنا في المبحث
الأول ، لنبسط القول بالقدر المناسب في القسم الثاني
الصفحه ١٦٦ : الثلاث
في مجلس واحد ، معدودا طلاقا واحدا على عهد رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
وأبي بكر وسنتين من
الصفحه ١٧٣ :
أشبه بعناوين لما
تحويه ، وبعضها فيه تفصيل ، وقد جمع ابن حجر العسقلاني كثيرا مما نقل عن تلك
الصحيفة
الصفحه ١٧٩ : : أنا شاهد ذلك .. فأمضاه! وذكروا أن
النبي قال له : (ليس لك أن تبيع) فهي في أيدي أهله إلى اليوم
الصفحه ٢٢١ :
يا فاطمة ، ألا
ترضين أن تكوني سيدة نساء المؤمنين ـ أو : سيدة نساء هذه الأمة ـ؟!
وأخرج الحاكم في
الصفحه ٢٢٩ :
ذلك ، ولكن إذا
جاء نهر الله بطل نهر معقل.
وقال المناوي في (إتحاف
السائل) (١) : أما نساء هذه
الصفحه ٢٣٥ :
ثم رأيت أن ابن
أبي الحديد المعتزلي قد ذكر في (شرح نهج البلاغة) (١) : أن أصحابه يحملون لفظة (النسا
الصفحه ٢٣٧ :
وجاهرت بعداوته
وقد قال فيه النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم : عادى الله من عادى عليا (١) واستمرت على
الصفحه ٢٤٥ :
«وخصوصاً ظرف الزمان
؛ وذلك لاَنّها تقدّر بـ (في) كما يقدّر الظرف ، فإذا قلت : جاء زيد راكباً ، كان