البحث في كتاب العين
٢٢٠/١٥١ الصفحه ٦٩ : ، وذلك إذا قبض على أصل الزمام عند الرأس فقادها قودا
عنيفا.
وقال بعضهم : العَتَلَة عصا من حديد ضخمة
الصفحه ٧٠ : ء.
والتَّلِع والترع هو
الأَتْلَع ، لأن الفَعِل
يدخل على الأَفْعَل. قال (١٩) :
وعلقوا في تَلِعِ الرأس خدب
الصفحه ٧٣ : ابن عباس على الشك.
وعن ابن الكلبي : هما للعباس بن يزيد بن الأسود. والرواية فيه : «سود قوادمها كدر
الصفحه ٧٧ :
فألفيته غير
مُسْتَعْتِبٍ
ولا ذاكر الله
إلا قليلا
نصب ذكر الله على
توهم التنوين
الصفحه ٧٩ :
مِنَ الْغاوِينَ)(١٧).
والتَّتابُع ما بين الأشياء إذا فعل هذا على إثر هذا لا مهلة بينهما كتَتَابُع
الصفحه ٨١ : كل شيء. وقوله : لا
يُعَتّمُ ، أي : لا يكف ولا
يهمل.
وحملت على فلان
فما عَتَّمْت ، أي : ضربته فما
الصفحه ٨٣ : التَّمَتُّع. ويلزم لذلك (٣٧) دم لا يجزيه غيره.
__________________
(٣٣) في س : عن.
(٣٤) لم نقف على
القائل
الصفحه ٨٥ : : يلزم.
(٣) لم نقف على
الراجز.
(٤) من س. في ص وط :
أسفد.
(٥) ليس في ديوانه
والبيت في التهذيب
الصفحه ٨٧ : ، والدليل عليه
الرضوان. قال (٣) :
حرقها وارس
عُنْظُوان
فاليوم منها يوم
أرونان
الصفحه ٨٨ : الإبل التي عليها الأحمال فهذا يبين لك أن الظَّعِينة قد تكون البعير الذي يعتمل.
والظُّعُن : رجال ونسا
الصفحه ٩٨ : أولا مع الوحش حتى يأتلفا.
والذَّرِيعة حلقة يتعلم عليها الرمي.
والذَّرِيعة الوسيلة.
والذِّرَاع من
الصفحه ١٠٣ : البعير أسلته. أي : المستدق من مقدمه ، ويجمع على عَذَب.
وعَذَبَة شراك النعل : المرسلة من الشراك
الصفحه ١١٠ : الحلي خاصة إذا اسود وبلي. ويقال : عُنْثَة ، وشبه الشاعر شعرات اللمة به فقال (٣) :
عليه من لمته عِنَاث
الصفحه ١١٣ : . قال (٢) :
وقد يقطع السيف
اليماني وجفنه
شباريق أعشار
عُثِمْنَ على كسر
الصفحه ١١٤ :
أي : قوية ضخمة
شديدة.
والعَثَمْثَم : الطويل من الإبل في غلظ ، ويجمع على عَثَمْثَمات ، ويوصف به