يعط :
يَعَاطِ : زجرك الذئب إذا رأيته. قلت : يَعَاطِ يَعَاطِ. ويقال : يَعَطْتُ به ، وأَيْعَطْتُ به ، وياعَطْتُه. قال (١٣) :
|
صب على شاء أبي رباط |
|
ذؤالة كالأقدح الأمراط |
|
يدنو إذا قيل له : يَعاطِ |
||
وبعض يقول : يِعاط ، وهو قبيح ، لأن كسر الياء زاده قبحا ، وذلك أن الياء خلقت من الكسرة ، وليس في كلام العرب فعال في صدرها ياء مكسورة في غير اليسار بمعنى الشمال ، أرادوا أن يكون حذوهما واحدا ، ثم اختلفوا فمنهم من يهمز ، فيقول : إسار. ومنهم من يفتح الياء فيقول : يسار ، وهو العالي من كلامهم.
__________________
(١٣) التهذيب ٣ / ١٠٧ واللسان (يعط).
٢١٢
![كتاب العين [ ج ٢ ] كتاب العين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2822_kitab-alayn-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)