الصفحه ١٥٢ :
والعَلَم : الجبل الطويل ، والجميع : الأَعْلَام. قال (٣) :
قال ابن صانعة
الزروب لقومه
الصفحه ١٦٩ :
تبدو لنا أعلامه
بعد الغرق
وتقول : عَوَّهْت بالجحش تَعْوِيهاً إذا دعوته ليلحق بك. تقول
الصفحه ١٥٣ :
ومنه قوله [تعالى]
: (فِي الْبَحْرِ) كَالْأَعْلامِ
(٤)
، شبه السفن
البحرية بالجبال.
والعَلَم
الصفحه ٤٦ :
والاندفاع : المضي في الأمر كائنا ما كان. وأما قول الشاعر (٨) :
أيها الصلصل
المغذ إلى
الصفحه ١٣٨ : إلى الحمرة والصفرة ، وهو أقبح الألوان.
__________________
(٨) من (س). في (ص) و
(ط) : أباعمرو. في
الصفحه ٣٦ : الندامى في
يد الدرع مفتق
__________________
(١٦) لم نهتد إلى
القائل ولا أفدنا شيئا عن القول
الصفحه ٥٤ : .
(٢٣) الأحقاف ٩.
(٢٤) لم نهتد إلى
القول ولا إلى القائل.
(٢٥) لم نهتد إلى
القائل ولا إلى القول
الصفحه ١٤٨ : ).
(٣) لم نهتد إلى
القائل ، ولا إلى القول في غير الأصول.
(٤) ليس في قصيدة أبي
كبير اللامية ، والذي فيها هو
الصفحه ٢٠٦ : ء الرجل إلى قومه. تقول : إلى من عِزْوَتُك ، فيقول : إلى تميم.
عوز
:
العَوَز أن يُعْوِزَك
الشيء وأنت
الصفحه ٢١٤ :
وقال (٥) :
يصرع الخمس عَداءً في طلق
يعني يصرع الفرس ،
فمن فتح العين قال : جاوز هذا إلى ذاك ، ومن
الصفحه ٢١٥ : : جاوز إلى غيره.
عَدَّيْتُ عني الهمَّ ، أي :
نحيته. وتقول للنازل عليك : عَدِّ عني إلى غيري. وعَدِّ عن هذا
الصفحه ٢٢٠ :
العشيرة بيضه
كالعبد ذي الفرو
الطويل الأصلم
والعِيدِيَّة : نجائب منسوبة إلى عاد
الصفحه ٤٥ : ، وهو أحسن من دَفَعَ.
والدَّفْعَة : انتهاء جماعة قوم إلى موضع بمرة. قال خلف (٤) :
فندعى جميعا
الصفحه ٥٩ : الهواء من
غير أساس وأَعْمِدَة ، وبناؤهم لا يثبت إلا بهما ، فقال : خلقتهما من غير حاجة
إلى الأَعْمِدَة
الصفحه ٦١ : إليهم بعد التحول عنهم إلى غيرهم.
__________________
(١٥) زيادة اقتضاها
السياق.
(١٦) لم نهتد إلى