الصفحه ١٢٥ :
رفع :
رَفَعْتُهُ
رَفْعاً فَارْتَفَعَ. وبرق رافِع ، أي : ساطع ، قال (٢٩) :
أصاح ألم يحزنك
الصفحه ٢٢٠ : زهير (٢٤) :
ألم تر أن الله
أهلك تبعا
وأهلك لقمان بن
عادٍ وعادِيا
وأما
الصفحه ٣٤٩ :
حبشية وليست من
كلام العرب ، وبيان ذلك أنه ليس من كلام العرب كلمة صدرها مضموم وعجزها مفتوح إلا
ما
الصفحه ٤٥ : مع
الراشدين
فندخل في آخر
الدَّفْعَة
وكذلك نحو ذلك.
وأما الدُّفْعَة فما
دفع
الصفحه ٥١ : للداعِب ، ويكسعه بدال أخرى ثالثة
ليتم النعت ، لأن النعت لا يتمكن حتى يصير ثلاثة أحرف ، فإذا اشتقوا من ذلك
الصفحه ٨٢ : القوم إذا صاروا في ذلك الوقت ، وعَتَّمُوا تَعْتِيماً ساروا في ذلك الوقت ، وأوردوا أو أصدروا في تلك
الصفحه ٨٣ : : أن تضرب ولا تبالي من أصاب ضربُك.
متع :
مَتَعَ
النهار مُتُوعاً. وذلك قبل الزوال.
ومَتَعَ الضحى
الصفحه ٥٤ : ذلك شيئا يتوهمهما متوهم ، وبَدَعَ الخلق.
والبِدْعُ : الشيء الذي يكون أولا في كل أمر ، كما قال الله
الصفحه ٥٩ :
: عَمَدُها جبل قاف ، وهي مثل القبة أطرافها على ذلك الجبل والجبل
محيط بالدنيا من زبرجدة خضراء وخضرة السماء منه
الصفحه ١٨٨ : ، وعَشِيَّةً من العَشِيَّات
، وإذا صغروا العَشِيّ قالوا : عُشَيْشِيَان
، وذلك عند الشفى
وهو آخر ساعة من النهار
الصفحه ٢١٩ :
أي بقية ، ويجمع :
عِوَدَة ، وعِيَدَة لغة ، وعَوَّدَ
تَعْوِيدا بلغ ذلك الوقت ،
قال (١٨
الصفحه ٢٥٠ :
غير أن يكون ذلك
مطردا ، لأنه لم يجىء في كلامهم : فُعِل اسما إلا دُئِل ، وهو شاذ.
والوَعْل ـ خفيف
الصفحه ٢٩٨ : ، فإن أراد بذلك جمع عَبْقَرِيّ
، فإن ذلك لا يكون
لأن المنسوب لا يجمع على نسبة ولا سيما الرباعي ، لا يجمع
الصفحه ٣٠٢ : فخذيها مع ترارتها ، وذلك لكثرة اللحم.
__________________
(١١١) اللسان (قنفع)
غير منسوب أيضا.
(١١٢
الصفحه ٣٣٦ : )
عرصف :
العِرْصاف
: العقب المستطيل
، وأكثر ما يقال ذلك لعقب المتنين والجنبين.
وعَرْصَفْت الشيء أي