الصفحه ١٢١ : ) :
أبى الله إلا
عدله وقضاءه
فلا النكر
معروفٌ ولا العُرْفُ ضائع
والعَرِيف
الصفحه ٢٦٤ : ) والبَاع لغتان ، ولكن يسمى البُوع
في الخلقة ، وبسط البَاع في الكرم ونحوه فلا يقال إلا كريم البَاع ، قال
الصفحه ٣٢ : به مرارا حتى احترق فصار
دُعَراً لا يوري. ويقال :
هو الذي يدخن ولا يتقد. قال (٧) :
أقبلن من
الصفحه ٤٣ : أنه في هذا الموضع يراد به القلب وما فيه
من معقول اللب.
والعرق العانِد : الذي ينفجر منه الدم فلا يكاد
الصفحه ٥٠ :
وبعير مُعَبَّد : مهنوء (٤) بالقطران ، وخلي عنه فلا يدنو منه أحد. قال (٥) :
وأفردت إفراد البعير
الصفحه ١٢٤ : ، فلا تزال أمه به حتى يصبر عن
الرضاع ، فتفطمه فطاما باتا.
رعف :
رَعَفَ
يَرْعُفُ رُعافا فهو راعِف
الصفحه ١٢٦ : : فُرُوع.
والفُرُوع : الصعود من الأرض.
وواد مُفْرِع :
أَفْرَعَ أهلَه ، أي : كفاهم فلا يحتاجون إلى نجعة
الصفحه ٢٤٩ : كجوف العير
قفر قطعته
به الذئب يعوي
كالخليع المُعَيَّل
والعَيْلة الحاجة.
عالَ
الصفحه ٢٨٥ :
خثعم :
خَثْعَم
: اسم جبل ، فمن
نزل به فهو خَثْعَمِيّ ، وهم خَثْعَمِيُّونَ. وخَثْعَم : اسم قبيلة
الصفحه ٤٨ : .
وأما عَبَدَ يَعْبُدُ عِبَادَةً فلا يقال إلا لمن يَعْبُدُ الله.
وتَعَبَّدَ تَعَبُّداً ، أي : تفرد
الصفحه ٢٩٥ :
قمعد
:
المُقْمَعِدّ : الذي تكلمه بجهدك فلا يلين ولا ينقاد. كلمته فاقْمَعَدَّ اقْمِعْدَاداً أي
الصفحه ٣٠٣ : :
إذ كان عِكْرَاش
فتى خدريا
سمح واجتاب فلاة
فيا (١٢٠)
الخِدريّ
: المقيم مع
الصفحه ٢٨ : غيره ،
وإذا تمرط شعره يتأذى بالذباب والبعوض ، فيخرج على أذى شديد وجوع فلا يكاد يسلم
منه ما اعترض له
الصفحه ٥٩ : فلا
يستوي فيه أبدا كما
يَعْمَد الجرح إذا عسر
قبل أن ينضج بيضته فيرم. وبعير
عَمِدٌ ، وسنام عَمِدٌ
الصفحه ٩٤ : .
واعْتَذَرَ من ذنبه فعَذَرْتُهُ.
وأَعْذَرَ فلان ، أي : أبلى عُذْراً فلا يلام. واعْتَذَرَ إذا بالغ فيه