__________________
وعلق عليها بعض الحواشي حسب ما كلم الرسول صلىاللهعليهوسلم به.
وقال العلامة فخر الدين محمد بن عمر بن الحسين الرازي المتوفى سنة ٦٠٦ في «مناقب الإمام الشافعي» (ص ١٢٥ ط مكتبة الكليات الأزهرية بالقاهرة) :
وكان علي عليهالسلام قد خص بعلم القرآن والفقه ، لأن النبي عليهالسلام دعا له ، وأمره أن يقضي بين الناس ، وكانت قضاياه ترفع إلى النبي صلىاللهعليهوسلم فيمضيها.
وقال الفاضل المعاصر عبد المنعم الهاشمي في كتابه «أصهار رسول الله صلىاللهعليهوسلم» (ص ٧٨ ط دار الهجرة ـ بيروت) :
وكان الرجل متفقها في الدين يرجع إليه في كثير من مسائل الدين وتفسير القرآن ورواية الحديث عن رسول الله صلىاللهعليهوسلم وكان يقول : سلوني سلوني عن كتاب الله تعالى فو الله ما من آية إلا أنا أعلم أنزلت بليل أو نهار في سهل أم في جبل.
وقال الفاضل المعاصر عبد الرحمن الشرقاوي في «علي إمام المتقين» (ج ١ ص ٤٧ ط مكتبة غريب الفجالة) :
وكان علي بحكم صلته بالرسول عليه الصلاة والسّلام ، يعرف أين وكيف نزلت هذه الآيات جميعا ، وفيمن نزلت ، وفيم نزلت فهو إلى خبرته بها ، قد تعلم من أستاده العظيم أسرارها ، وله أذن واعية.
ومن أجل ذلك استفتاه الصحابة في أمور الدنيا والدين وكان هو يبذل الفتيا قبل أن يسأل إن عرضت أمامه مشكلة.
وكان الرسول طيلة حياته يشجعه على الفتيا ، ويقر آراءه ، ويستحسنها.
وقال أيضا في ج ٢ ص ١٩ :
لا خلاص إلا باللجو إلى السنة واتباعها وإلا بالتأسي بسيرة السلف الصالح ، وعلى رأسهم الخلفاء الراشدين ، بمن فيهم علي بن أبي طالب.
وكان أحمد يعرف أن أشد ما يغيظ حكام بني العباس هو نشر فقه الإمام علي بن أبي طالب كرم الله وجهه. ذلك أن كثرة الثناء على الإمام علي ، يثير عطف الناس على
![إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل [ ج ٣٢ ] إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2813_ihqaq-alhaq-32%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
