وذكر مثله في كتابه «الثقات» (ج ٢ ص ٣٠٢ ط حيدرآباد).
ومنهم الفاضل المعاصر عبد الرحمن الشرقاوي في «علي إمام المتقين» (ج ٢ ص ٣٢١ ط مكتبة غريب) قال :
وفي ليلة الجمعة التي توافق السابع عشر من رمضان ، صبيحة ذكرى غزوة بدر الكبرى ، أغلظت قطام لابن ملجم ، فاتهمته بالجبن ، وبأنه استكان إليها ولن يضرب عليا ، وكان قد تزوجها ، فطالبته بإنجاز وعده ، فأفهمها أن موعده الليلة.
ومنهم العلامة الشيخ شمس الدين محمد بن يوسف الزرندي المتوفى سنة ٧٥٠ في «بغية المرتاح إلى طلب الأرباح» (ق ٨٩ نسخة إحدى مكاتب لندن)
فذكر مثل ما تقدم باختلاف في اللفظ.
ومنهم الحافظ الشمس محمد بن أحمد الذهبي في «تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام» (ج ٣ ص ٦٥٠) قال :
وقال محمد بن سعد : لقي ابن ملجم شبيب بن بجرة الأشجعي ـ فذكر الحديث.
ومنهم علامة التاريخ الحافظ أبو القاسم علي بن الحسن بن هبة الله الشافعي ابن عساكر في «ترجمة الإمام علي عليهالسلام من تاريخ دمشق» (ج ٣ ص ٢٩٧ ط دار
__________________
وزوجات مطهرات چون آن حضرت را به آن حال ديدند ومشاهده كردند فرياد زارى وناله وبيقرارى به اوج فلك رسانيده وجيب شكيبائى بدست اضطراب چاك زده .. وضعف آن حضرت ساعت بساعت سمت تزايد ميگرفت والم زخم لحظه بلحظه تضاعف مى پذيرفت وچون زمان رحلت نزديك آمد ، امام حسن وامام حسين را نصايح سودمند به تقديم رسانيده ودر باره ايشان دعوات أجابت آيات بر زبان آورده بعد از آن مرغ روح مطهرش بجانب عالم بالا پرواز نمود.
![إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل [ ج ٣٢ ] إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2813_ihqaq-alhaq-32%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
