__________________
أما الإمام علي (ع) فان الظلمة والخوارج والطغاة ، خلقوا المشاكل في سبيله منذ يوم تسلم خلافة رسول الله إلى أن طعن بيد أحدهم ، وهو ظالم آثم طاغ.
روى المؤرخون أن عبد الرحمن بن ملجم الخارجي الحميري ، أقام في الكوفة يرقب الموعد لقتل الإمام ، ثم إنه أقبل آخر الليل ومعه رفيق له يعينه في عمله الجرم ، وانهما انتظرا الإمام حتى خرج من بيته لصلاة الفجر ، فلما رأياه قادما استقبلاه بسيفيهما فأصابه ابن ملجم ـ لعنه الله ـ في جبهته حتى بلغ دماغه ، ووقع سيف صاحبه في الحائط ، وخرّ الإمام الأمين المأمون صريعا ، وهو يقول : لا يفوتنكم الرجل ، وأحاط القوم بالفاسقين ، فقتلوا الثاني ، واستبقوا ابن ملجم ، وحمل الإمام إلى داره فأقام ليلتين ويوما ثم مات كرم الله وجهه ، قتل ابن ملجم ومثل به وأحرق بالنار عليه لعنة الله ولعنة اللاعنين إلى يوم الدين ، وكان ذلك ليلة الحادي والعشرين من رمضان سنة ٤٠ ه ـ.
وقال الفاضل الأمير أحمد حسين بهادر خان الحنفي البريانوي الهندي في كتابه «تاريخ الأحمدي» (ص ٢٠٥ ط بيروت سنة ١٤٠٨) :
ودر روضة الأحباب از بعض كتب سير منقول است كه : حضرت امير رضياللهعنه در وقت خروج خوارج رسولان بأطراف بلدان فرستاده مدد طلبيده بودند چنانچه از يمن ده تن به ملازمت آن حضرت آمدند وعبد الرحمن بن ملجم داخل ايشان بود وهر يك از آن ده نفر تحفه بنظر امير المؤمنين حيدر رسانيدند از همه قبول نموده مگر تحفه ابن ملجم را كه در حيز قبول نيفتاده وآن شمشيرى بغايت قيمتى بود وابن ملجم از اين جهت مغموم شد واو در خلوتى به مسجد همايون در آمده گفت : يا امير المؤمنين سبب چيست كه از رفقاى من قبول هديه نمودى وشمشير مرا كه در عرب شبيه ندارد نمى ستانى؟ حضرت امير فرمود كه اى عبد الرحمن بن ملجم تيغ را چگونه از تو بستانم وحال آنكه مراد تو از من بدين شمشير حاصل خواهد شد ، ابن ملجم از شنيدن اين سخن اظهار جزع نموده بر زمين افتاد وگفت : يا امير المؤمنين هيهات هيهات هرگز مبادا كه اين صورت در خيال من بگذرد واين فكر محال در خاطر من
![إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل [ ج ٣٢ ] إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2813_ihqaq-alhaq-32%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
