__________________
الدار دار كفر ، وأن أبا موسى وعمرو بن العاص رضياللهعنهما كفرا بالله حين حكمهما علي رضياللهعنه بينه وبين معاوية رضياللهعنه في النظر في الأصلح للرعية ، ويرون أيضا قتل الأطفال ، يعني أولاد المشركين ، ويحرمون الرجم ، ولا يحدون قاذف المحصن ، ويحدون قاذف المحصنات.
٣ ـ ومنهم الفدكية منسوبة إلى ابن فديك.
٤ ـ ومنهم العطوية منسوبة إلى عطية بن الأسود.
٥ ـ ومنهم العجاردة وهم فرق كثير.
٦ ـ ومنهم اليمونية جميعا ، يجيزون بنات البنين وبنات البنات وبنات الإخوة وبنات الأخوات ، ويقولون إن سورة يوسف ليست من القرآن.
٧ ـ ومنهم الخازمية تفردت بأن الولاية والعداوة صفتان في ذاته تعالى ، وتشعبت الخازمية من المعلومية ذهبت إلى أن من لم يعلم الله بأسمائه فهو جاهل ، ونفوا أن تكون الأفعال خلقا لله تعالى ، وأن تكون الاستطاعة مع الفعل.
ومن أصل الخمس عشرة :
٨ ـ المجهولية : وهي تقول إن من علم الله ببعض أسمائه فهو عالم به غير جاهل.
٩ ـ ومنهم الصلتية ، وهي منسوبة إلى عثمان بن الصلت ، وادعت أن من استجاب لنا وأسلم وله طفل فليس له إسلام حتى يدرك ، ويدعوه فإن أبى فيقتله.
١٠ ـ ومنهم الأخنسية ، منسوبة إلى رجل يقال له الأخنس ذهبوا إلى أن السيد يأخذ من زكاة عبده ويعطيه من زكاته إذا احتاج وافتقر.
١١ ـ ومنهم الصفرية والحفصية طائفة متشعبة منها يزعمون أن من عرف الله وكفر بما سواه من رسول وجنة ونار ، وفعل سائر الجنايات من قتل النفس ، واستحلال الزنا فهو بريء من الشرك ، وإنما يشرك من جهل الله وأنكره فحسب.
١٢ ـ ومنهم الأباضية زعموا أن جميع ما افترضه الله تعالى على خلقه إيمان ، وأن كل كبيرة فهو كفر نعمة لا كفر شرك.
١٣ ـ ومنهم البيهسية منسوبة إلى أبي بيهس ، تفردوا فزعموا أن الرجل لا يكون
![إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل [ ج ٣٢ ] إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2813_ihqaq-alhaq-32%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
