البحث في أضواء على دعاء كميل
٣٦٢/٦١ الصفحه ١٧٠ : الى نزواته ، وينسق الى رغباته ، وملاذه ، وبذلك تضعف صلته بالله العظيم . ومن هنا يتشعب الطريق فنرى
الصفحه ٢٠٠ :
فكيف
بالعبد المذنب ؟
هذا العبد المسجى
يواجه الموت ، وهو منه قريب يلتفت الى عمله فيراه قبيحاً
الصفحه ٢٣٤ :
: « إن أمير المؤمنين « عليه السلام » عدل من عند حائط مائلٍ الى حائظ آخر . فقيل له : يا أمير المؤمنين تفر
الصفحه ٢٦٤ : خَلَقْنَا الْإِنسَانَ مِن سُلَالَةٍ مِّن طِينٍ )
إلى آخر الآية السابقة .
وفي هذه الآية بدا
لنا واضحاً
الصفحه ٢٧٧ : عليه وآله وسلم ) : « من اكثر من ذكر الله عز وجل احبه الله ومن ذكر الله كثيراً كتبت له براءتان براءة من
الصفحه ٢٩١ : الى مواضع التعبد المشرفة ليعبد ربه فيها ، وليشبه انصهاره بالاستغفار ، وطلب العفو منه عز وجل فحلاوة
الصفحه ٣١٤ :
عليه
وآله وسلم » وكانت إمرأة مسقامة فتبعها رسول الله « صلى الله عليه وآله وسلم » فساءنا حاله
الصفحه ٣٥٠ :
إلي ، وأشتاق إليهم ،
ويذكرونني وأذكرهم ، وينظرون الي وأنظر اليهم ) .
قال الصديق : يا رب
ما
الصفحه ٣٥٤ : الشيء الكثير إذ تصل حرارتها الى مسافات بعيدة جداً وقد جاء عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قوله
الصفحه ٤٢٤ : يريد الداعي أن ينال قصب المبادرة ، وهي المعاجلة . فبدر الى الشيء ، بمعنى : عاجل اليه ، فهذه المعاجلة هي
الصفحه ٢٠ :
وفي مقام آخر يقول :
« إني لأبغض الرجل
فاغراً فاه الى ربه فيقول ارزقني ويترك الطلب » (١) .
إن
الصفحه ٢٢ : ذلك الطريق ليصل الى الغاية أما أن يجلس في مكانه ، ويأمل أن يأتيه كل شيء من وراء الغيب ، فهذا أمر لا
الصفحه ٣٩ : الوقت نفسه ـ يتوجهون الى الله أن يبارك لهم ركب الحياة ، فيمنحهم التوفيق في أعمالهم ، ويدفع عنهم الشرور
الصفحه ٥١ :
( أن الدعاء سلاح المؤمن ، وعمود الدين ، ونور السماوات والأرض ) (١) .
وعنه صلّى الله عليه
وآله
الصفحه ٥٢ :
ولا أدري بماذا يجيب
القائلون برفض الدعاء عن هذه الأدعية من بدء الخليقة الى ما جاءت به الشريعة