البحث في أضواء على دعاء كميل
٣٦٢/٤٦ الصفحه ٣٥٢ :
النهار
الى المجتمع ، والى العيال ، فعاد الى بيته ، وأسرته وفي هذه العودة بالذات نرى رب الأسرة قد
الصفحه ٧١ : عند دعائه واقعياً ففي مقام الاستغفار لا بد وان يدعو وهو تائب على أن لا يعود الى ما صدر منه من الذنب
الصفحه ١٩٠ :
أن
يبرر ذلك ، ويجد له مخلصاً ليهرب من الواقع المرير فيعزو ذلك التماهل الى ما قابله الله به من
الصفحه ٢٩٤ :
ان الإِمام الباقر « عليه
السلام » ينقل عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قوله عن الله
الصفحه ٣٣٢ :
(
صلى الله عليه وآله وسلم ) له صلاحية الشفاعة .
يقول تعالى : ( وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذ ظَّلَمُوا
الصفحه ٦٧ : : عن النبي صلى
الله عليه وآله وسلم فقال : لو كان غير النبي صلى الله عليه وآله وسلم لكنت أفسره . قال
الصفحه ٢٨٥ :
« أو تسلم الى البلاء
من كفيته ورحمته » .
الغم : هو البلاء ، وكفى
فلان فلاناً ، أغناه عن غيره
الصفحه ٢٨ : الى
ربه داعياً يسأله من فضله ، ولا يطالبه بأجره ، بل ربما لا يرى لعمله شيئاً يستحق أن يطالب به لذلك لا
الصفحه ٥٦ : .
وأما الذنوب من القسم
الثاني : فإن حقيقة الدعاء الى الله في العفو عنه واظهار الندم والتوبة ، ما هو الا
الصفحه ٦٠ : وجد الإِنسان الرغبة ، أو الحاجة الى الدعاء ، وكانت لديه الفرصة دعا ، وتضرع ، وتزود لينشط روحه كما
الصفحه ٧٢ : تردوا المظالم الى أهلها ، ففعلوا فمطروا من يومهم . وربما عقب البعض على هذه الاحاديث المتضمنة لهذه القصص
الصفحه ٧٦ :
إنما حرص أهل الذكر على تجنبه لأنه يشغل الإِنسان عن التوجه الى الله ، والتحدث معه بلغة التضرع ، والخضوع
الصفحه ١٣٥ : ، أو كالتي تنزل النقم ، أو التي تحبس الدعاء ؟ فهل هو بدعائه ، وطلبه يتوجه الى بشر مثله محدود العواطف
الصفحه ١٤٧ : الدُّنْيَا ) (١) .
أي لا تتطلع الى ما
في أيدي الناس من نعمٍ ربما كانت وبالاً عليهم ( إِنَّمَا نُمْلِي
الصفحه ١٥٢ :
يعرف
المرء قدر نفسه ، فينزلها منزلتها بقلب سليم . لا يحب أن يأتي الى أحد الا مثل ما يؤتى اليه