البحث في أضواء على دعاء كميل
٤٢٧/١٦٦ الصفحه ٢٣٧ : المسبب بعد وجود السبب ، ولكن هل يرد القضاء شيء وهل في البين ما يبطل تأثير ذلك السبب بعد حصوله لو استثنينا
الصفحه ٢٥٩ : هو الإِنسان ، وان تغير البدن بأي تغيير حدث فيه (١) .
وقد إختار هذا الوجه
: الزجاج ، والبلخي ، وأبو
الصفحه ٢٦٧ : فيتصورها ليرى رعاية الله له في بدء خلقه ، وتكوينه فلماذا يتركه ، وهو مخلوقه ، وصنيع قدرته ؟
« وذكري
الصفحه ٢٧٧ :
في تركه إلا مغلوباً
على عقله ) (١) .
وعن الإِمام الصادق «
عليه السلام » عن النبي ( صلى الله
الصفحه ٢٨٠ :
ومخلوقه
، مع ما يراه من نعمة عليه ، وأياديه الكريمة ، وعواطفه المتواصلة من أول لحظة يتكون فيها
الصفحه ٢٨٣ :
دعاء
الإِمام الحسين « عليه السلام » في يوم عرفة ، فهو « سلام الله عليه » ـ بعد أن بين بدء تكوين
الصفحه ٢٨٤ : القوم : أي مزقهم
.
وآوى القوم : أنزلهم
في المكان وآويت فلاناً في داري أي : أنزلته فيه (١) والمعنى الذي
الصفحه ٢٨٧ : يحمل بين طياته كل معاني الخضوع ولكنه ـ في نفس الوقت ـ يفقد تلك الرقة التي تحصل من منظر العبد ، وهو يسقط
الصفحه ٢٩١ :
وجاءت في هذه الفقرة
من الدعاء ليعلن الداعي عن حالته النفسية بعد أن سعت به جوارحه ، وقادته قدماه
الصفحه ٣٢٣ : الشفيع الى المذنب في الرجاء فمعناه : تقوية جانب من طلبت الشفاعة له ، وبذلك يحصل على ما لم يحصل عليه لو
الصفحه ٣٢٧ :
سواءً
في دفع عقاب ، أو نيل ثواب ، أو حاجة دنيوية ، أو أخروية .
والمشفِع : في موضوع
بحثنا هو
الصفحه ٣٣١ : بعض الاخبار
الى الاستغفار فتفرده في اعتباره الوسيلة لحصول التوبة .
وفي الحقيقة عندما
نستعرض هذه
الصفحه ٣٤٢ : عباده في كتابه الكريم بقوله :
(
نَبِّئْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ )
(١) .
« نبي
الصفحه ٣٤٤ :
آلام
نفسية وهو يقاسي أنواع العذاب في النار ، ومنها أنه يكون محروماً من الاجتماع بأولياء الله
الصفحه ٣٤٦ : هارب منك اليك » .
والتعبير فيما نحن
فيه من هذا القبيل ، فالداعي يهرع الى ربه لانه يهرب منه اليه فهو