فيه من جهة العقاب ولكن إخفاء ذلك ، وشمول ذلك لكل خطأ سواءً كان في العمل ، أو الأمور العقيدية فهو من تفضلات الله على عبده لو أخلص العبد في نيته مع ربه ، وصدق في توبته .
يا رب ، يا رب ، يا رب ، يا إلۤهي ، وسيدي ، ومولاي ومالك رقي ، يا من بيده ناصيتي » .
نداءات ، واستغاثات متلاحقة ، وتكرار لإِسم الرب ، والإِله ، والسيد والمولى ، وكلها كما يقول الشاعر :
|
عباداتنا شتى وحسنك واحد |
|
وكل الى ذاك الجمال يشير |
كلها ترمز الى الذات المقدسة ، والى من يستغيث به العبد ، وهو الله ومن التضرع بأسمائه عز وجل . . . الى اللجوء بالاستغاثة بصفاته فمالك الرق ، معناه : أن الداعي عبد ، وهو المالك . ولذلك أتبع هذه الفقرة بقوله : « يا من بيده ناصيتي » .
والناصية : الجبهة ، وهي أعلى مكان يرفعه الإِنسان لأَنه يكون في مقدم الرأس . والرأس هو ما يشمخ به الإِنسان ، فيرفعه عالياً .
وتعبر هاتان الجملتان : « مالك رقي ، ومن بيده ناصيتي » .
عن الخطاب لمن يملك قياد العبد ، وبيده طوق عبوديته أي يا من بيده مقاليد أموري ، وتمام أمري .
« يا عليماً بضري ، ومسكنتي . يا خبيراً بفقري ، وفاقتي » .
الضر : والمسكنة ، والفقر
، والفاقة ، الفاظ مرت معانيها
