أمير المؤمنين علي بن أبي طالب « عليه السلام » يحذر من مغبة هذا النوع من المصير الوخيم فيقول مخاطباً ولده الإِمام الحسن « عليه السلام » :
« يا بني إياك ، وظلم من لا يجد عليك ناصراً الا الله » .
وهذا أمر طبيعي أن يعاقب الظالم في نفسه ، وماله في دار الدنيا نتيجة ظلمه ، وعدم إمهاله الى الحساب الأخروي يوم القيامة .
فإن هذا التأديب الوقتي المعجل لازم لتأديب الآخرين في عدم اقدامهم على مثل ذلك العمل ، وبذلك تكفل سعادة الأفراد ، وحفظ حقوقهم وبهذا يستريح أبناء المجتمع الواحد من التعدي ، ويأمن البعض من البعض الآخر .
أما الإِبقاء ، والإِغضاء على مثل هذه التعديات فمعناه : عدم الإِنتظام ، وعرقلة المسيرة الإِجتماعية على نحوها الكامل .
وهكذا الحال في كثير من الأحاديث التي تعرض صوراً عديدة من مجازات البعض بالفقر ، والبعض بالمرض ، وغير هذين من أنواع الابتلاءات الدنيوية .
وأما العقوبة من القسم الثاني : حيث يكون الجزاء والتأديب سارياً الى من يتناسل من الجاني والمعبر عنه بعقبه ، أو عقب عقبه فقد ورد في إبن الزنا حرمانه من بعض المناصب الدينية في موارد نصت عليها كتب الفقه .
وكذلك ما يصرح به
الحديث عن الإِمام الصادق « عليه السلام » من قوله : « من ظلم مظلمة أخذ بها في نفسه ، أو في
