البحث في أضواء على دعاء كميل
٢٠١/١٦٦ الصفحه ٢٨٥ : (١) .
ويأتي استبعاد الداعي
لتسليم الله عبده الى البلاء بعد أن كفاه ، ورحمه تبعاً لمنطوق الآية الكريمة في قوله
الصفحه ٢٨٧ : العبد بأنه في غاية الخضوع له ، وإيذاناً منه بخلوصه في توحيده وصدق نيته .
بعد كل هذا لا نعجب
اذا رأينا
الصفحه ٢٨٨ : الرب
لعبده ، وعلى هذه الحالة من التذلل له : « لبيك ما حاجتك » ؟ بعد أن علم من عبده صدق النية
الصفحه ٢٨٩ : الله فكيف يحرق الله لساناً ما انفك عن ترديد صفة توحيده ، وما ترك شكر الله على نعمائه ؟
وبعد هذا فمن
الصفحه ٢٩٣ : بعد أن رأى من الأحاديث الكريمة ما يدفعه الى هذا النحو من العتاب الرقيق المشوب بالتطاول
الصفحه ٢٩٨ : المكاره على أهلها » .
ثم ومن ثنايا الفقرة
القائلة : « ولا يخفف عن أهله » الواردة بعد قوله : « وهو بلا
الصفحه ٣٠٣ : المسلمين للكفار بشروط تذكر في باب الجهاد من كتب الفقه . ولا ينفع إسلام الأسير بعد إسترقاقه في حال الحرب
الصفحه ٣٠٥ : السلام » في عدم التوسع في الإِجابة علنياً ، وبعد ذلك أجابه بحل الإِشكال .
وفي هذا الصدد نرى
الشيخ
الصفحه ٣٠٧ : وجود الحيف بعد التعويض ، وهو ما تذكره الكتب الفقهية من أنه لو تترس الكفار بأسارى المسلمين بأن جعلوهم في
الصفحه ٣١٣ :
عندما
نسمعه ، ولو بعد أجيال طويلة يردد ، وهو على فراش الموت .
« اللهم هون علي
سكرات الموت
الصفحه ٣١٥ :
القيامة وأهوالها :
يوم القيامة : هو يوم
البعث ، وخروج الناس بعد أن كانوا رمساً . وهو
الصفحه ٣٢٥ :
رفعه عن المذنب بعد الحساب ، والاستحقاق لا يخلو الحال فيه :
فإما أن يكون عدلاً ،
أو يكون ظلماً .
فان
الصفحه ٣٢٩ : يشاء من عباده فلا يحجزه عن الوصول الى الحقيقة شيء .
وبعد كل هذا تأتي
منحة الله المفضلة
الصفحه ٣٤٠ : فيما يتصوره من عدم التخفيف بعد صدور الحكم عليه ، فكيف يتحمل كل ذلك وهو محروم من الشفاعة لعظم جرمه ، أو
الصفحه ٣٤٧ :
وقد
بينا فيما سبق أن أيام الآخرة لا يتمكن بالتحديد من ضبطها بعد ان صرح القرآن الكريم بان الملائكة