البحث في الرسول الأعظم صلّى الله عليه وآله وسلّم على لسان حفيده الإمام زين العابدين عليه السلام
١٤٤/١٦ الصفحه ٣٩ : محرّكة أي مضى وانقضى ، وإنّما قيّد عليه السلام المنّة علينا به صلّى الله
عليه وآله المقتضية للحمل مطلقاً
الصفحه ١١٨ : (٣).
وعن علي عليه السلام : أنّه قال صلى
الله عليه واله وسلم : إذن لا أرضى وواحد من أُمّتي في النار
الصفحه ٣٧ : علينا ، والعامل
فيه «مَنّ» أي منّ علينا بمحمّد صلى الله عليه واله ، حال كوننا متجاوزين الأُمم
الماضية في
الصفحه ١٠٦ : .
و «كلمة الله» هي دعوته إلى الإسلام ، أو
كلمة التوحيد لٰا إلٰه إلّا الله ، والعليا العالية إلى يوم القيامة
الصفحه ٦٨ :
الأنبياء قبله كان
إذا كذب أهلك الله من كذّبه إلى غير ذلك من الوجوه التي لا تكاد تحصى كثرة.
فان
الصفحه ١١٤ : الله عليه واله وسلم قال لفاطمة عليها السلام : إئتيني بزوجك وابنيه ، فجاءت
بهم ، فألقى رسول الله صلى
الصفحه ٣٢ : .
قال أهل اللغة : رجل محمّد : أي كثير
الخصال المحمودة (٢).
وقال ابن فارس : سمّي نبيّنا محمّد صلى
الله
الصفحه ١٢٤ : الله عليه واله وسلم ضحك
حتّى بدت نواجده (٤).
فإن قلت : الآية إنّما دلّت على تبديل
السيّئات حسنات فما
الصفحه ٣٨ :
لـ «منّ» والمعنى : منَّ
علينا بمحمّد صلى الله عليه واله بين يدي الأُمم الماضية : أي في مستقبلها
الصفحه ١١٦ : مرسل إلاّ وهو محتاج إليه صلى الله عليه واله وسلم يوم القيامة» (٣).
ويحتمل أن يكون المراد بالشفاعة
الصفحه ٥٤ :
نبيّنا صلى الله عليه
واله ، خاتم الأنبياء والمرسلين ، فلا أحد ينبىء بعده ، ولا يقدح فيه نزول عيسى
الصفحه ٧٥ :
الكشف بمعنى الإظهار و (في) ، للتعليل ، كاللتين بعدها.
و «الدعاء إلى الله» طلب الخلق إلى
توحيده
الصفحه ٨٥ : : نحن في دعوة فلان ، والمراد بها هنا : الدعوة التي
نسبها الله تعالى إلى نفسه في قوله سبحانه : «لَهُ
الصفحه ١٤٥ :
الأحاديث
الصفحة
والله
إنّك لخير أرض الله ، وأحبّها إلى الله
٨٩
الصفحه ١٠٩ :
: محمّد صلى الله عليه واله المعنى : إنّك تكدح في تبليغ رسالات ربّك فأبشر فإنّك
تلقى الله بهذا العمل