البحث في الرسول الأعظم صلّى الله عليه وآله وسلّم على لسان حفيده الإمام زين العابدين عليه السلام
٦٦/١ الصفحه ١٦ : .
٥ ـ الندى : أي المطر
، ويستعار للعطاء الكثير.
٦ ـ هُضُم (بضمتين) ككتب
: جمع هضم ، ويقال يد هضوم : أي تجود
الصفحه ١٨ :
ربّانيّاً فريداً يظلّ على مرّ الدهور مصدر عطاء ، ومشعل هداية ومدرسة أخلاق وتهذيب
، ومن الواضح أنّ الإنسانيّة
الصفحه ١٢١ : كالسهم النافذ لا مردّ له ولا وقوف.
و «العدة» الوعد ، وأصلها وعْدة بالكسر
استثقلت الكسرة على الواو فنقلت
الصفحه ٤٧ : وحال السائل ، وكلامهم عليه السلام أصله واحد وقد أمروا أن يكلّموا الناس
على قدر عقولهم.
وبيان ذلك
الصفحه ٧٥ : ـ فقد وَهَم ، وهُم رهط الرجل الأدنون ، وأصلها من الأسر وهو الشدّ
، لأنّ الرجل يشتدّ برهطه وعشيرته ويقوى
الصفحه ٨٤ :
رديّة.
ومما يحكى من أدب الصاحب بن عباد رحمه
الله ، إنّ بعض العمّال كتب إليه : إن رأى مولانا أن يأمر
الصفحه ٧١ : ، أجاب بأنّه من
وضع الخاص موضع العام إذ الذكر والهداية يشتركان في أمر وهو الإحسان ، فهذا في
الأصل بمنزلة
الصفحه ١٠١ : العين وفتحها ـ
أصلها ، وقيل : وسطها ، قاله في المحكم (١).
وقال الأزهري : قال أبو عبيد : سمعت
الأصمعي
الصفحه ٢٦ : ء منها تحكّم به.
والأولى : الوجوب عند كلّما ذكر ، للأخبار
الكثيرة الصريحة بالأمر بها كلّما ذكر ، والأصل
الصفحه ٥٤ :
الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا»
(١).
و «الوسط» في الأصل اسم لما تستوي نسبة
الجوانب إليه كمركز الدائرة ، ثم
الصفحه ٦٢ :
خَلْقِكَ
، وَصَفِيِّكَ مِنْ عِبَادِكَ.
أصل «أَللَّهُمَّ» يا الله ، حذف حرف
النداء وعوّض عنه الميم
الصفحه ٢٣ : صلّى : حرّك
الصلوين؛ لأنّ المصلّي يفعل ذلك في ركوعه وسجوده (٣).
وقيل : بل أصل الصّلاة في اللّغة
الصفحه ٣٨ : ، وأصلها
: القصد ، من أمّه يأمّه أمّاً : إذا قصده ، كأنّهم قصدوا أمراً واحداً وجهة واحدة
، وتأتي لمعان
الصفحه ٤٢ : يُعلم ويخبر عنه كائناً ما كان ، على أنّه في الأصل مصدر شاء ، أُطلق
على المفعول ، وأكتفى في ذلك بإعتبار
الصفحه ٧٨ : ، تحركت ياؤهما المنقلبتان عن واو في الأصل ، لأنهما
من الدنوّ والقصوّ ، وانفتح ما قبلهما فقلّبتا ألفين ، ثم