البحث في الرسول الأعظم صلّى الله عليه وآله وسلّم على لسان حفيده الإمام زين العابدين عليه السلام
٩٣/١ الصفحه ١٦ :
لا يستطيع جواد بعد غايتهم
ولا يدانيهم قوم وإنْ كرموا
هم الغيوث إذا ما أزمّة
الصفحه ٤٣ : والمحال (١).
وهذا العام مخصوص بدليل العقل ، فمن
الأشياء ، ما لا تتعلّق القدرة به كالمستحيل والواجب وجوده
الصفحه ٥١ : بعض
ولا يكون لها مادّة كما هو مذهب الأشاعرة ، بل المحقّقين من المتكلّمين. أمّا على
القول بأنّ
الصفحه ٣٤ : .
وروي عن ابن عباس بإسناد لا يصح ، وهو
موافق للقول بأنّ أُمّه حملت به في أيّام التشريق (٤).
وأمّا على
الصفحه ٧١ : ، أجاب بأنّه من
وضع الخاص موضع العام إذ الذكر والهداية يشتركان في أمر وهو الإحسان ، فهذا في
الأصل بمنزلة
الصفحه ١٢٥ :
بِالْحَسَنَةِ
فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا»
(١) بنصّ الكتاب.
وأمّا على القول بأن التبديل يكون في
الصفحه ٤٩ : : «وَاللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ
قَدِيرٌ» (١).
واعترض المحقّق الدواني بأنّ كون شمول
القدرة ممّا لا يتوقف عليه
الصفحه ٥٦ :
الشهادة : خبر قاطع ، وشهادة الأُمّة لا يجوز أن تكون موقوفة على الآخرة لأنّ
عدالتهم في الدنيا ثابتة بدليل
الصفحه ٥٠ : للعادة فعل الله تعالى بل يتوقّف على العلم بأنّ الله تعالى لا يصدّق
الكاذب ، وهم لا يقولون بالحسن والقبح
الصفحه ١١٥ : يصحّ. وإنّما دعا الله تعالى بذلك مع العلم بأنّه
لا يخلف الميعاد لأنّه سأل له أجل الموعود وعدم الخلف
الصفحه ١١٩ : .
الثانية : في إدخال قوم الجنّة بغير
حساب.
الثالثة : في إدخال قوم حوسبوا واستحقّوا
العذاب أن لا يعذّبوا
الصفحه ١٢٤ : المؤمن فيقفه على ذنوبه ذنباً ذنباً ، ثمّ
يغفر له لا يطّلع على ذلك ملكاً مقرّباً ولا نبيّاً مرسلاً ، ويستر
الصفحه ٦ : المسمّى بالصحيفة السجاديّة فهي مسحة من
العلم الإلٰهي ، وفيها عبقة من الكلام النبوي ، كيف لا وهي قبس من نور
الصفحه ٢٣ : : بمعنى
الدعاء.
ويؤيّده : بأنّ الصّلاة بهذا المعنى في
أشعار الجاهليّة كثيرة الإستعمال.
الثاني : قال
الصفحه ٣٥ :
عليه الأصحاب ، من أنّ مدّة الحمل لا تزيد عن سنة ، ولم ينقل أحد أنّ ذلك من خصائصه.
والجواب : إنّ