البحث في الرسول الأعظم صلّى الله عليه وآله وسلّم على لسان حفيده الإمام زين العابدين عليه السلام
٩٣/٣١ الصفحه ٤٥ : ؟
قال ، نعم قادر قاهر ، قال : أيقدر أن يدخل الدّنيا كلّها في بيضة لا تكبر البيضة ولا
تصغر الدنيا؟ قال
الصفحه ٥٣ : الأفعال
المنسوبة إلى الله تعالى ، فإنّ إستعمال السببيّة فيها يجوز وإستعمال الإستعانة لا
يجوز (٣).
و «ذرأ
الصفحه ٥٤ : استعير للخصال المحمودة البشريّة ، لكن لا لأنّ
الأطراف يتسارع إليها الخلل والأوسط محوّطة كما قيل ، فإنّ
الصفحه ٦٠ :
فيفتضحوا في محفل
القيامة ويستوفي منهم جزاء ما كلّفوا به فقصّروا فيه بالعقاب الأليم لا جرم ظهر
معنى
الصفحه ٦٢ : ، ولذلك لا يجمع بينهما إلاّ ضرورة كقول الشاعر :
إني إذا ما حَدَثٌ ألمّا
أقول يا
الصفحه ٦٦ : الصّلاة
فقيل : إمرأة إمامة ، وقيل : الهاء فيها خطأ والصواب حذفها لأنّ الإمام اسم لا
صفة.
وقال بعضهم : لا
الصفحه ٦٨ :
الأنبياء قبله كان
إذا كذب أهلك الله من كذّبه إلى غير ذلك من الوجوه التي لا تكاد تحصى كثرة.
فان
الصفحه ٦٩ : ذلك ما في حديث أنس :
«يخرج من النار من قال : لا إلٰه إلّا الله وكان في قلبه من الخير ما يزن
مثقال ذرّة
الصفحه ٨٩ : فراقها ، والهجرة عنها.
روي : إنّه لمّا خرج منها مهاجراً إلتفت
إليها فظنّ أنّه لا يعود إليها ولا يراها
الصفحه ٩١ : : ج ٤ ، ص
٥٢٧ ، ح ٢.
٥ ـ علل الشرائع : ص
٤٤٦ ، ح ٣.
٦ ـ من لا يحضره
الفقيه : ج ٢ ، ص ١٤٦ ، ح ٦٤٦/٩٦
الصفحه ١١٢ : البلاغة : بنو فلان يؤازون بني
فلان أي يقاومونهم في كونهم إزاء للحرب ، وفلان لا يؤازيه أحد (٢)
إنتهى.
وما
الصفحه ١١٥ : : يجوز أن يكون من العرف بالفتح ، بمعنى الرائحة الطيّبة وأن يكون من العُرف
بالضمّ بمعنى المعروف بل لا يكاد
الصفحه ١١٨ : (٣).
وعن علي عليه السلام : أنّه قال صلى
الله عليه واله وسلم : إذن لا أرضى وواحد من أُمّتي في النار
الصفحه ١١٩ : .
الثانية : في إدخال قوم الجنّة بغير
حساب.
الثالثة : في إدخال قوم حوسبوا واستحقّوا
العذاب أن لا يعذّبوا
الصفحه ١٢٤ : المؤمن فيقفه على ذنوبه ذنباً ذنباً ، ثمّ
يغفر له لا يطّلع على ذلك ملكاً مقرّباً ولا نبيّاً مرسلاً ، ويستر