البحث في الرسول الأعظم صلّى الله عليه وآله وسلّم على لسان حفيده الإمام زين العابدين عليه السلام
١١٦/١ الصفحه ١٣ : مَن هذا بضائره
العرب تعرف مَن أنكرت والعجم
ينمي إلي ذروة العزّ التي قصرت
الصفحه ٩٠ :
فذهب جمهورهم إلى أفضليّة المكّة ، وبعضهم
إلى أفضليّة المدينة ، ولكلّ من الفريقين حجج عقليّة
الصفحه ٦٧ :
وتفصيل هذه الرحمة من وجوه :
أحدها : أنّه الهادي إلى سبيل الرشاد ،
والقائد إلى رضوان الله سبحانه
الصفحه ١١٤ : ، وأمّا عرّفه به فبمعنى وسمه.
قال صاحب المحكم : قال سيبويه : عرّفته
زيداً فذهب إلى تعدية عرّف بالتثقيل
الصفحه ٦٠ : ، إمّا بإعتبار كون شرعه عليه
السلام مؤبداً إلى يوم القيامة ، فتكون أُمّته مستمرّة لا إنقطاع لها إلى إنقضا
الصفحه ٨٩ : به نفسه.
والمراد بموطن رحله إلى آخره : مكّة
شّرفها الله تعالى ، وقد كان يعزّ عليه صلوات الله عليه
الصفحه ٢٤ :
ولا دعاء داعٍ.
وقيل : بل غايته طلب زيادة كماله صلى
الله عليه واله وقربه من الله تعالى ، إذ مراتب
الصفحه ٢٧ : بالصّلاة عليه صلى الله عليه واله عن كونه مصلّياً ، لا يبعد القول
بسقوط التكليف بها ، لأنّ الفعلين إذا
الصفحه ٢٨ :
النبي صلى الله عليه واله رفرف الدعاء على رأسه ، فإذا ذكر النبي صلى الله عليه
واله رفع الدعاء (٢).
قال
الصفحه ٢٩ :
إذا ذكر النبي صلى الله عليه واله
فأكثروا الصّلاة عليه ، فإنّه من صلّى على النبي صلاة واحدة صلّى
الصفحه ٥٥ :
قد بلّغوا ، وهو أعلم للحجّة على الجاحدين وزيادة لخزيهم ، فيؤتى باُمّة محمّد صلى
الله عليه واله
الصفحه ٧٠ :
ويقابله ، الشرّ فيكون كلّياً يندرج
تحته جميع الأعمال السيّئة ، وإضافة القائد إلى الخير من إضافة
الصفحه ٨٣ : ء الأبدان المخصوصون بمداواتها لغاية بقائها على صلاحها أو رجوعها
إلى العافية من أمراضه.
رئي المسيح عليه
الصفحه ٩٤ : والأهواء المنتشرة الذين كانوا عند مقدمه صلى الله عليه واله كما قال
أمير المؤمنين صلوات الله عليه : بعث
الصفحه ١٠٤ : » وهم إحدى قبائل اليهود
غزاهم صلى الله عليه واله في أماكنهم وحاصرهم في حصنهم خمساً وعشرين ليلة حتّى