البحث في الرسول الأعظم صلّى الله عليه وآله وسلّم على لسان حفيده الإمام زين العابدين عليه السلام
١١٦/٩١ الصفحه ٤٠ : بيته (١)
والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
وأخرج أبو نعيم في الحلية عن النبيّ صلى
الله عليه واله
الصفحه ٤٣ :
شيء من الأشياء أبداً
، وإلى الأوّل ذهب المعتزلة وجماعة من الأشاعرة.
قال الزمخشري والنيسابوري
الصفحه ٤٤ :
لغوي مرجعه إلى النقل
والسّماع لا يصلح محلاً لإختلاف العقلاء الناظرين في المباحث العلميّة ، ولهذا
الصفحه ٥٠ : هو الإمكان ، فإنّ الوجوب والإمتناع
يحيلان المقدوريّة ونسبه الذات إلى جميع الممكنات على السواء ، فإذا
الصفحه ٥٧ :
لجميع الأُمّة من حين نزول الآية إلى قيام السّاعة كما في سائر التكاليف مثل : «كُتِبَ عَلَيْكُمُ
الصفحه ٥٨ : ، وبما
ضيّعوا منه (٨).
__________________
١ ـ آل عمران : ١١٠.
٢ ـ تفسير العياشي : ج
١ ، ص ٦٣
الصفحه ٦٢ : الميم عهد زيادتها آخراً ، كميم زرقم للشديد
الزرقة ، هذا مذهب البصريّين.
وذهب الكوفيّون إلى أنّ الميم
الصفحه ٧٢ :
كما يحسبوا أن الهوى حيث تنظر (٢)
إذ معناه ، إنك إذا جئتنا فلا تنظر
إلينا وانظر إلى غيرنا
الصفحه ٨٦ : ، وبالدعاء إلى
الملّة : تبليغ الأحكام الأصولية كما يشعر به لفظ الملّة ، وبالنصح لأهل الدعوة : تبليغ
الأحكام
الصفحه ٩٧ : ء
يرجعون بالأخرة إلى عبادة الأصنام ، إذ لا تستمرّ لهم طريقة إلّا بشخص حاضر ينظرون
إليه ويرجعون إليه في
الصفحه ١٠٠ : .
* * *
__________________
١ ـ آل عمران : ١٢٦.
الصفحه ١٠١ : قَرَارِهِمْ.
«غزاه غزواً» أراده وقصد كإغتزازه ، ومنه
مغزىٰ الكلام أي مقصده. وغزا العدو : سار إلي
الصفحه ١٠٥ :
و «ثقيف» غزاهم بالطائف. هٰؤلاء
الذين غزاهم صلى الله عليه واله بنفسه في عقرِ ديارهم ، وهجم عليهم في
الصفحه ١٠٨ : إتّخذوها قبلة لصلاتهم وعبادتهم
يسجدون إليها لا لها كما إنّا نسجد إلى القبلة لا للقبلة.
السادس : لعلّهم
الصفحه ١٠٩ :
: محمّد صلى الله عليه واله المعنى : إنّك تكدح في تبليغ رسالات ربّك فأبشر فإنّك
تلقى الله بهذا العمل