البحث في الرسول الأعظم صلّى الله عليه وآله وسلّم على لسان حفيده الإمام زين العابدين عليه السلام
١١٦/٧٦ الصفحه ٨٤ : لغيرك في إظهار ما فيه صلاحه إنتهى (٤).
والمراد بنصحه صلى الله عليه واله لهم :
إرشادهم إلى مصالح دينهم
الصفحه ٩٥ :
يكون العالم السفلي
خالصاً لأهر من الذي هو الظلمة ، سبعة آلاف سنة ، ثم يخلّي العالم ويسلّمه إلى
الصفحه ١٠٧ :
وَيَعُوقَ وَنَسْرًا» (١)
ودينهم باق إلى الآن وعبادتهم لها في مبدأ الأمر لم تكن لإعتقادهم فيها أنّها آلهة
إذ
الصفحه ١١١ :
في الجنّة درجة أعلى منها فاسئلوا الله أن يؤتينها على رؤوس الخلايق (٢).
فكأنّ ما في الدعاء إشارة إلى
الصفحه ١١٨ : (٣).
وعن علي عليه السلام : أنّه قال صلى
الله عليه واله وسلم : إذن لا أرضى وواحد من أُمّتي في النار
الصفحه ١٢١ : إلى العين ثمّ حذفت الواو ولزمت تاء التأنيث عوضاً
منها.
قال الفرّاء : يقال : وعدته خيراً ووعدته
شراً
الصفحه ١٤٠ :
الأحاديث
الصفحة
إذا
ذكر النبي صلى الله عليه واله فأكثروا الصّلاة عليه
الصفحه ١٤١ :
٥٨
إن
الله تعالى كلّف رسول الله صلى الله عليه واله ما لم يكلّفه أحداً من خلقه
٧٣
الصفحه ٨ : ، وآمن المسلمون جميعاً بعلمه واستقامته وأفضليّته ، وانقاد الواعون منهم
إلى زعامته وفقهه ومرجعيّته.
قال
الصفحه ١٢ : أحسن الناس وجهاً وأطيبهم رائحة فجعل يطوف فإذا بلغ إلى موضع الحجر
انفرجت الجماهير وتنحّى حتّى يستلمه
الصفحه ١٧ : قبلتها ، فقد رأى الله مكانك
١ ـ الخندقان : إشارة إلى غزوة الخندق ،
ووجه التثنية على ما قيل : إمّا لكون
الصفحه ٢١ :
وَالْحَمدُ
لِلّٰهِ الَّذِي مَنَّ عَلَيْنَا بِمُحَمَّدٍ نَبِيِّهِ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَآلِهِ
الصفحه ٣٠ : :
فاذهب فما بك والأيّام
من عجب (٤)
بخفض الأيّام عطفاً على الكاف المخفوضة
بالباء ، وإلى ذلك أشار ابن مالك
الصفحه ٣١ :
«على» في مثل هذه
العبارة ، لحديث يأثرونه وهو : «من فصّل بيني وبين آلي بـ ـ على ـ فقد جفاني» فزعم
الصفحه ٣٤ : الله عليه واله بمكة يوم الجمعة عند طلوع الشّمس
السابع عشر من شهر ربيع الأوّل عام الفيل وفاقاً لما عليه