البحث في الرسول الأعظم صلّى الله عليه وآله وسلّم على لسان حفيده الإمام زين العابدين عليه السلام
١١٦/٦١ الصفحه ٦ : أحبار العلماء وجهابذة القدماء من
السلف الصالح يلقّبونها بـ «زبور آل محمّد» ، وإنجيل أهل البيت عليهم
الصفحه ٧ : ، وجدّه
الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب وصيّ رسول الله صلى الله عليه واله وأوّل من
أسلم ، وكان منه
الصفحه ١٠ : (٢).
وكان إذا توضأ يصفرّ لونه ، فإذا قام
إلى الصّلاة إرتعد من الفرق (٣).
قيل له في ذلك ، فقال : ألا تدرون
الصفحه ١١ : تأكل معها في صحفة؟. فقال : أخاف أن تسبق
يدي إلى ما سبقت إليه عينها ، فأكون قد عققتها (٤).
وقيل له
الصفحه ٢٥ :
وقال أبو حنيفة (١)
ومالك (٢) : مستحبّة فيهما
معاً (٣).
وأما عند ذكره صلى الله عليه واله فظاهر
الصفحه ٣٥ : باعتبار
النسيىء حيث كانوا يؤخّرون الحج عن ذي الحجّة فيحجّون سنتين في محرم وسنتين في صفر
وهكذا إلى أن يتمّ
الصفحه ٣٧ : ء.
ولمّا بلغ صلى الله عليه واله ثلاثاً وستّين
، وقيل : خمساً وستّين إختاره الرفيق الأعلى يوم الإثنين
الصفحه ٤٢ : من شأنه أن يقدر ، كما في حقّ الواحد منّا ، إذ لا يقال للجدار مثلاً
إنّه عاجز وقدرته تعال تعود إلى
الصفحه ٥٣ : الإخراج إلى الهاء لحسن ، ولكنّه مجاز ، قال : ومنه : كتبت بالقلم ،
وقطعت بالسكّين ، فإنّه يقال : كتب القلم
الصفحه ٥٦ : حقّ لكنّا لا نعلم بقاء جميعهم بأعيانهم إلى ما بعد وفاة
الرسول فلا يثبت صحّة الإجماع وقتئذٍ.
واُوجيب
الصفحه ٦٣ : .
و «الوحي» في اللغة : الإشارة والرسالة والكتاب
والإلهام وكلّ ما ألقيته إلى غيرك ليعلمه فهو وَحي كيف كان. وهو
الصفحه ٦٦ : يمتنع أن يقال : إمرأة
إمامة لأنّ في الإمام معنى الصفة.
و «الرحمة» قيل : هي ميل القلب إلى
الشفقة على
الصفحه ٧١ : الإحسان والأصل : وأحسنوا كما أحسن الله إليكم ،
ثم عدل عن ذلك الأصل إلى خصوصيّة المطلوب وهو الذكر والهداية
الصفحه ٧٨ : إستجابة» إذا دعاه إلى
شييء فأطاع.
و «على» في الفقرتين : للتعليل : أي
لجحودهم ، ولإستجابتهم كقوله تعالى
الصفحه ٧٩ : دون إختيار إلى ربّه وتضرّع إليه في النجاة والخلاص ، وإليه
الإشارة بقوله تعالى : «وَإِذَا
مَسَّكُمُ