البحث في الرسول الأعظم صلّى الله عليه وآله وسلّم على لسان حفيده الإمام زين العابدين عليه السلام
١١٦/٤٦ الصفحه ٤٦ : شيئيّة ، إلاّ أنّه عليه السلام عدل عنه إلى ما ذكره لقصور الأفهام
العامّية عن إدراك ذلك الوجه ، فالذي
الصفحه ٤٧ : الرواية : على أنّ إدخال
العظيم أو تعظيم الصغير بنحو التكاثف والتخلخل وما يجري مجراهما وأنّ تلطيف الأرض
إلى
الصفحه ٥١ : في
حال العدم مانعة عن تعلّق قدرته تعالى به ، فلا تكون نسبة الذات إلى الجميع على
السواء ، وكذا على
الصفحه ٥٩ : عالم الغيب والشهادة؟
قلت : أمّا حقيقتها : فيعود إلى إطّلاعهم
صلوات الله عليهم على أفعال الأُمّة
الصفحه ٦٥ :
إفاضة الكمال النبويّ
عليه بحسب ما وهبت له العناية الإلهيّه من القبول والإستعداد.
ويحتمل أن يكون
الصفحه ٦٨ :
الأنبياء قبله كان
إذا كذب أهلك الله من كذّبه إلى غير ذلك من الوجوه التي لا تكاد تحصى كثرة.
فان
الصفحه ٦٩ : ينقسم : إلى خير بالذات ، وخير بالعرض. فالأوّل : هو الحقيقي ومرجعه
إلى الوجود البحت ، والموجود بما هو
الصفحه ٧٣ : (٦).
والصحيح : إنّه جملة الجسد : كما يدلّ
عليه : كلامه عليه السلام ، وفي هاتين الفقرتين إشارة إلى قيامه صلى
الصفحه ٨٢ :
أعنّتها ، وضربت إلى محاربته بطون رواحلها ، حتّى أنزلت بساحته عداوتها من أبعد
الدار وأسحق المزار
الصفحه ٨٧ : ، وَمَوضِعِ رِجْلِهِ
وَمَسْقَطِ
رَأْسِهِ وَمَأْنَسِ نَفْسِهِ ،
«هاجر مهاجرة» : إذا خرج من أرض إلى
الصفحه ٨٨ : إلى الرأس؛ لأنّ
أوّل ما يسقط من الولد رأسه ، يقال : هذا البلد مسقط رأسي ، قال الشاعر :
خرجنا
الصفحه ٩٢ :
ومن ختم القرآن بمكّة من جمعة إلى جمعة
أو أقل أو أكثر كتب الله له من الأجر والحسنات من أوّل جمعة
الصفحه ١٢٤ : عليه ما يكره
أن يقف عليه أحد ، ثمّ يقول : لسيئاته كوني حسنات (٣).
وروى مسلم في صحيحه مرفوعاً إلى أبي
الصفحه ١٣٩ :
أحبّ
الأرض إلى الله مكّة
٩٠
أخاف
أن تسبق يدي إلى ما سبقت إليه عينها
١١
الصفحه ١٤٤ :
ختم القرآن بمكّة من جمعة إلى جمعة
٩١
من
ذكرت عنده ولم يصلّ عليّ دخل النّار
٢٥