الصفحه ٨١ : تعالى لها تسمّىٰ شريعة ، ومن حيث
أنّه يطاع بها تسمّىٰ ديناً ، واجهاد الرسول صلى الله عليه واله نفسه في
الصفحه ٨٥ : : نحن في دعوة فلان ، والمراد بها هنا : الدعوة التي
نسبها الله تعالى إلى نفسه في قوله سبحانه : «لَهُ
الصفحه ٩٣ : نفع أو لذّة أو نحو ذلك
، وهي : أخصّ من المشيئة ، لأنّ المشيئة إبتداء العزم على الفعل ، فنسبتها إلى
الصفحه ٩٦ : : من كان يجعل الأصنام على صور
الملائكة ويتوجّه بها إلى الملائكة.
ومنهم : من كان يعبد الملائكة كما قال
الصفحه ٩٩ : بِنَصْرِكَ ،
«نهد إلى العدوّ نهداً» من بابي ـ نفع وقتل
ـ : نهض وبرز ، والفاعل ناهد ، والجمع نهّاد
الصفحه ١٠٦ : فلان فلاناً : إذا غلبه وقهره.
و «كلمته تعالى» قيل : كلمة التوحيد.
وقيل : الدعوة إلى الإسلام قال
الصفحه ١١٠ : صفة في ذلك الدنيا.
قال ابن جنّي : العليا والدنيا وإن
كانتا صفتين إلّا أنّهما خرجتا إلى مذهب الأسما
الصفحه ١١٦ : مرسل إلاّ وهو محتاج إليه صلى الله عليه واله وسلم يوم القيامة» (٣).
ويحتمل أن يكون المراد بالشفاعة
الصفحه ١٤٨ : ........................................... ٨٠
في ما لا قاه صلى الله عليه واله من
الأذى من أُمّته............................... ٨١
في بيان
الصفحه ٥ : محمّد وعلى آله الطيّبين الطاهرين وصحبه الميامين.
وبعد :
فإن السيّد قائد الجمهوريّة الإسلاميّه
آية
الصفحه ٩ :
وفي رواية : إنّه كان إذا جنّ الليل وهدأت
العيون قام إلى منزله فجمع ما يبقى فيه من قوت أهله وجعله
الصفحه ٢٣ : رَسُولِ اللّهِ صلى الله عليه واله
الكلام في هذا المقام يستدعي مباحث :
الأوّل : إختلف العلماء في
الصفحه ٢٦ : المستندين إلى عدم تعليمه عليه السلام
للمؤذنين وتركهم ذلك مع عدم وقوع نكير عليهم كما يفعلون الآن ولو كان
الصفحه ٣٩ : إليهم
النبي صلى الله عليه واله من مسلم وكافر ، ومنه قوله صلى الله عليه واله : «والذي
نفس محمّد بيده لا
الصفحه ٤٥ : هشام : النظرة ، فقال له : أنظرتك حولاً ، ثمّ خرج عنه ، فركب
هشام إلى أبي عبد الله عليه السلام فاستأذن
إعدادات
في هذا القسم، يمكنك تغيير طريقة عرض الكتاب
إضاءة الخلفية
NaN%100%NaN%
بسم الله الرحمن الرحيم
عرض الکتاب
الرسول الأعظم صلّى الله عليه وآله وسلّم على لسان حفيده الإمام زين العابدين عليه السلام
الرسول الأعظم صلّى الله عليه وآله وسلّم على لسان حفيده الإمام زين العابدين عليه السلام