البحث في الرسول الأعظم صلّى الله عليه وآله وسلّم على لسان حفيده الإمام زين العابدين عليه السلام
٣٨/١٦ الصفحه ٢٦ : يدلّ على عدمه ، وأصالة
البرائة لا يصحّ التمسّك بها بعد ورود القرآن والأخبار به.
ثم الظاهر من بعض
الصفحه ٢٧ : صلوات الله عليه وعلى آله بعد التحميد لما ورد في ذلك عن جدّيه
عليهما السلام ، فعن أبي عبد الله عليه
الصفحه ٣٨ : : «إِنَّ
إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً»
(٣) وبمعنى حين ، ومنه :
«وَادَّكَرَ
بَعْدَ أُمَّةٍ» (٤).
وقوم الرجل
الصفحه ٤٩ : : ـ الجملة ـ إعتراضية ، والواو
للإعتراض وهي قد تأتي بعد تمام الكلام.
وفيه إنّه لا يفيد إدخال الواو حينئذٍ
الصفحه ٥٦ : حقّ لكنّا لا نعلم بقاء جميعهم بأعيانهم إلى ما بعد وفاة
الرسول فلا يثبت صحّة الإجماع وقتئذٍ.
واُوجيب
الصفحه ٥٧ : أوّل الأُمّة وآخرها
بأسرها لزالت فائدة الآية إذ لم يبق بعد إنقضائها من تكون الآية حجّة عليه فعلمنا
الصفحه ٥٩ : أبدانها ، فكيف به قبل
ملابستها لها وبعد مفارقتها لهذا العالم والجسم المظلم ، فإنّها إذن تكون مطّلعة
على
الصفحه ٦٣ : شاهدوه من أمانته ، وشهّر
بهذا الاسم قبل نبوّته وبعدها.
قوله عليه السلام : «ونجيبك من خلقك» النجيب
الصفحه ٦٤ : إدريس : نجيّك من خلقك
بالياء المثناة من تحت مشدّدة بعد الجيم ، وهو فعيل من النجوى بمعنى السرّ ، يقال
الصفحه ٦٧ : ويرحمهم بسبب شفاعته.
الرابع : أنّه سأل الله أن يرفع عن
أُمّته بعده عذاب الإستيصال ، فأجاب الله دعوته
الصفحه ٧٢ : الفعل بعدها تشبيها
بـ (كى) في المعنى (٣)
و «نصب» إمّا من النصب بسكون الصاد ، مصدر
نصبت الشيء من باب
الصفحه ٧٣ : خلقه قبله ولا بعده ، ثم
تلا : هذه الآية : «فَقَاتِلْ
فِي سَبِيلِ اللَّهِ لَا تُكَلَّفُ إِلَّا نَفْسَكَ
الصفحه ٧٥ :
الكشف بمعنى الإظهار و (في) ، للتعليل ، كاللتين بعدها.
و «الدعاء إلى الله» طلب الخلق إلى
توحيده
الصفحه ٧٦ : ، فلا دور وهذا
معنى قول بعضهم : هي عام في كلّ من يجمع بينك وبينه نسب وإن بعد ، وهو أقرب إلى
الصواب
الصفحه ٧٨ : اسْتِجَابَتِهِمْ لَكَ ،
«أقصاه» أبعده من قصا الشييء قصواً من
باب ـ قعد ـ : إذا بعد.
و «الأدنين والأقصين