البحث في الرسول الأعظم صلّى الله عليه وآله وسلّم على لسان حفيده الإمام زين العابدين عليه السلام
٦٤/٣١ الصفحه ١٣ :
عن نيلها عرب الإسلام والعجم
يغضي (١) حياءً ويغضى من مهابته
فما يكلّم إلّا
الصفحه ١٤ : (٥)
ما قال : لا قط إلّا في تشهّده
لو لا التشهّد لكانت لاؤه نعم
مشتقّة من رسول
الصفحه ٢٦ :
تعدّد الموجب إذا تخلّلت ، وإلّا فلا إنتهى (١).
والحق : إنّ هذه التفاصيل عريّة عن
المستند ، فالقول بشيى
الصفحه ٢٨ : ردّ الجميع لكرامة الصّلاة عليه ، فلم يبق إلّا قبول الكلّ وهو
المطلوب.
وفي نهج البلاغة عن أمير
الصفحه ٢٩ : الله عليه ألف
صلاة في ألف صفّ من الملائكة ، ولم يبق شيء ممّا خلقه الله إلّا صلّى على العبد
لصلاة الله
الصفحه ٣٤ :
إسمه مشتركاً فيه
لوقعت الشبهة ، إلاّ أنّه لمّا قرب زمانه وبشّر أهل الكتاب بقربه سمّى قوم أولادهم
الصفحه ٣٧ :
كلثوم ، وكلّهم من خديجة عليها السلام ، إلّا إبراهيم ، هذا هو المتّفق عليه ، واختلف
فيما سوى هٰؤلا
الصفحه ٣٩ : يسمع بي أحد من هذه الأُمّة يهودي ولا نصراني ثم يموت ولم يؤمن
بالذي أُرسلت به ، إلّا كان من أصحاب النّار
الصفحه ٤٤ : ، ليحكم على أفرادهما المقدرة بامتناع الوجود. ومن هنا
أُطلق على المستحيل أنّه شيء وإلّا فهو لا ماهيّة له
الصفحه ٤٥ : عليه فأذن له ، فقال : يا ابن رسول
الله أتاني عبد الله الديصاني بمسألة ليس المعوّل فيها إلّا على الله
الصفحه ٤٦ : شيئيّة ، إلاّ أنّه عليه السلام عدل عنه إلى ما ذكره لقصور الأفهام
العامّية عن إدراك ذلك الوجه ، فالذي
الصفحه ٤٧ : ، والإلزام لمن عرف عليه السلام من حاله أنّه يفهم ذلك ، وحال
هشام في فهمه كحال الديصاني ، وإلاّ فمثل هشام مع
الصفحه ٥٣ : ء واُممهم كما قال تعالى : «وَإِن
مِّنْ أُمَّةٍ إِلَّا خَلَا فِيهَا نَذِيرٌ» (٥)
فختمهم بنا ، فلا أُمّة بعدنا
الصفحه ٥٤ : وجحوداً ، من
باب ـ منع ـ : أنكره ، ولا يكون إلاّ على علم من الجاحد به ، وفي هذه الفقرة إشارة
إلى قوله
الصفحه ٥٦ : يشهد بذلك عند الحاكم أو يكون المعنى : لتكونوا شهداء على الناس في
الدنيا فيما لا يصحّ إلّا بشهادة العدول