البحث في الرسول الأعظم صلّى الله عليه وآله وسلّم على لسان حفيده الإمام زين العابدين عليه السلام
٥٧/٣١ الصفحه ٤٧ : ، والإلزام لمن عرف عليه السلام من حاله أنّه يفهم ذلك ، وحال
هشام في فهمه كحال الديصاني ، وإلاّ فمثل هشام مع
الصفحه ٥٣ : ء واُممهم كما قال تعالى : «وَإِن
مِّنْ أُمَّةٍ إِلَّا خَلَا فِيهَا نَذِيرٌ» (٥)
فختمهم بنا ، فلا أُمّة بعدنا
الصفحه ٥٤ : وجحوداً ، من
باب ـ منع ـ : أنكره ، ولا يكون إلاّ على علم من الجاحد به ، وفي هذه الفقرة إشارة
إلى قوله
الصفحه ٥٦ : يشهد بذلك عند الحاكم أو يكون المعنى : لتكونوا شهداء على الناس في
الدنيا فيما لا يصحّ إلّا بشهادة العدول
الصفحه ٦٠ : أكثر الأنبياء تابعاً.
وروي عنه صلى الله عليه واله أنّه قال :
«ما من الأنبياء نبيّ إلاّ اُعطي من
الصفحه ٦٢ : ، ولذلك لا يجمع بينهما إلاّ ضرورة كقول الشاعر :
إني إذا ما حَدَثٌ ألمّا
أقول يا
الصفحه ٦٦ :
إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ»
(١).
قال أهل العربيّة : يجوز أن تكون رحمة ،
مفعولاً له أي لأجل الرحمة
الصفحه ٧٣ : خلقه قبله ولا بعده ، ثم
تلا : هذه الآية : «فَقَاتِلْ
فِي سَبِيلِ اللَّهِ لَا تُكَلَّفُ إِلَّا نَفْسَكَ
الصفحه ٧٧ : الله
إلّا أن يتمّ نوره.
فحاربهم وقاتلهم وقتل منهم الجمّ الغفير
في بدر ، واُحد ، وأسر منهم من أسر ، لم
الصفحه ٧٩ : الضُّرُّ فِي الْبَحْرِ ضَلَّ مَن تَدْعُونَ إِلَّا إِيَّاهُ فَلَمَّا
نَجَّاكُمْ إِلَى الْبَرِّ أَعْرَضْتُمْ
الصفحه ٨٠ : : الأ بعد نسباً أو سبباً ، أو ولاءً ، أو داراً ، وفي الأقربين الأقرب
كذلك ، وكذا الكلام في الأدنين
الصفحه ٨٢ : تأسّفه وتحسّره
على عدم إيمانهم ، حتّى خاطبه ربّه بقوله تعالى : «لَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَّفْسَكَ أَلَّا
الصفحه ٨٣ : التعب والمشقّة ما لا خفاء به ، ألا ترى أنّ طبيب البدن يشقّ
عليه علاج الأمراض الصعبة كحمى الدق والسل
الصفحه ٨٥ : دَعْوَةُ الْحَقِّ»
(١). عن ابن عباس : «دعوة
الحق : قول لا إلٰه إلّا الله» (٢).
قيل : وإنّما سمّيت دعوة
الصفحه ٩٠ :
عشرة آلاف صلاة في غيره من المساجد إلّا مسجد الحرام فإنّ الصّلاة فيه تعدل مائة
ألف صلاة (٢).
وفي هذا