التدبير الذي دبّره ، كما قد يتوّهم من الفقرة السابقة ، فإنّها بمعزل عن التأثير ، وإنّما التأثير مختصّ به تعالى كما قال تعالى : «وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِندِ اللَّهِ» (١) أي كائن من عنده من غير أن يكون فيه شركة من جهة الأسباب والعدد وإنّما هي مطابقة له بطريق جريان السنّة الإلٰهيّة.
* * *
__________________
١ ـ آل عمران : ١٢٦.
١٠٠
