__________________
الراية ففتح الله عليه ، ولما نزلت هذه الآية (نَدْعُ أَبْناءَنا وَأَبْناءَكُمْ وَنِساءَنا وَنِساءَكُمْ وَأَنْفُسَنا وَأَنْفُسَكُمْ) دعا رسول الله عليّا وفاطمة وحسنا وحسينا فقال : اللهم هؤلاء أهلي.
ونقل الترمذي بسنده ، عن عمران بن حصين ، قال : بعث رسول الله جيشا واستعمل عليهم علي بن أبي طالب ، فمضى في السّرية فأصاب جارية فأنكروا عليه وتعاقد أربعة من أصحاب رسول الله فقالوا : إذا لقينا رسول الله أخبرناه بما صنع علي بن أبي طالب فكان المسلمون إذا رجعوا من سفر بدءوا برسول الله فسلموا عليه ثم انصرفوا إلى رحالهم ، فلما قدمت السريّة فسلموا على رسول الله فقام رجل من الأربعة فقال : يا رسول الله ألم تر إلى علي بن أبي طالب صنع كذا وكذا ، فأعرض عنه رسول الله ، ثم قام الثاني فقال مثل مقالته فأعرض عنه ، ثم (قام) الثالث فقال مثل مقالته فأعرض عنه ، ثم قام الرابع فقال مثل ما قالوا فأقبل إليهم رسول الله صلىاللهعليهوسلم والغضب يعرف في وجهه فقال : ما تريدون من علي؟ ما تريدون من على؟ ما تريدون من علي؟ إنّ عليا مني وأنا من علي وهو ولي كل مؤمن بعدي.
ونقل بسنده عن أم سلمة زوج النبي : لا يحب عليا منافق ولا يبغضه مؤمن.
وعن أبي سعيد رضياللهعنه قال : كنّا نعرف المنافقين نحن معاشر الأنصار ببغضهم علي بن أبي طالب.
وعن ابن عباس أنّ النبي أمر بسد الأبواب الّا باب علي قال رسول الله صلىاللهعليهوسلم لعلى : يا علي لا يحل لأحد أن يجنب في هذا المسجد غيري وغيرك.
وعن أبي سعيد الخدري قال : صح وروى مسلم والترمذي والنسائي بأسانيدهم عن زر بن حبيش ، قال : سمعت عليا يقول : والذي فلق الحبّة وبرء النسمة انّه لعهد النبي الأمي إلىّ انّه لا يحبني الا مؤمن ولا يبغضني الّا فاسق (خ. ل : منافق).
ونقل الإمام أبو إسحاق أحمد بن محمد الثعلبي رضياللهعنه في تفسيره بسنده يرفعه إلى ابن عباس رضياللهعنه في تفسير قوله : (وَعَلَى الْأَعْرافِ رِجالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيماهُمْ) أنّه قال : الأعراف موضع عال من الصراط عليه العباس وحمزة وعلي
![إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل [ ج ٣٠ ] إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2806_ihqaq-alhaq-30%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
