__________________
القزويني بأصبهان أنشد والدي ببغداد على المنبر في المدرسة التاجية مرتجلا لنفسه وقد دنت الشمس للغروب ، وكان ساعته قد شرع في ذكر مناقب علي بن أبي طالب رضياللهعنه :
|
لا تعجلي يا شمس حتى ننتهي |
|
فضلا لمدح المرتضى ولنجله |
|
يثني عنانك إن غربت ثناؤه |
|
أنسيت يومك إذ رددت لأجله |
|
إن كان للمولى وقوفك فليكن |
|
هذا الوقوف لخيله ولرجله |
ذكر لي أبو عبد الله الحسين بن عبيد الله أن والده توفى بشيراز في النصف من شعبان سنة خمس وثمانين وخمسمائة ، وأن مولده كان تقديرا سنة أربعين ثلاثين وخمسمائة.
وقال العلامة شهاب الدين أحمد الخفاجي المصري في «نسيم الرياض في شرح شفاء القاضي عياض» ج ٣ ص ١٤ ط دار الفكر ـ بيروت ، قال :
لطيفة : من الاتفاقات الحسنة أن المظفر الواعظ ذكر يوما قريب الغروب فضائل علي كرم الله وجهه ورد الشمس له والسماء مغيمة غيما مطبقا ، فظنوا أن الشمس غربت وهموا بالانصراف فأصحت السماء ولاحت الشمس صافية الإشراق فأشار إليهم بالجلوس وأنشد ارتجالا :
|
لا تغربي يا شمس حتى ينتهي |
|
مدحي لآل المصطفى ولنجله |
|
واثني عنانك إذ أردت ثناهم |
|
أنسيت إذ كان الوقوف لأجله |
|
إن كان للمولى وقوفك فليكن |
|
هذا الوقوف لخيله ولرجله |
وقال العلامة الشيخ محمد بخيت المطيعي الحنفي مفتي الديار المصرية سابقا في «جواب عن وقف الشمس لبعض الأنبياء عليهمالسلام» ص ٨١ ط مؤسسة الكتب الثقافية ـ بيروت :
سئل الأستاذ الإمام المغفور له مؤلف هذا الكتاب عن وقف الشمس لبعض الأنبياء عليهم الصلاة والسلام وحبسها لآخرين ، فأجاب رحمهالله عليه جوابا مسددا بالأدلة
![إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل [ ج ٣٠ ] إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2806_ihqaq-alhaq-30%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
