__________________
التقريب ، وقال في الميزان : شيخ البخاري ثقة في نفسه لكنه شيعي منحرف وثقه أبو حاتم وابن معين انتهى.
وشيخ عبيد الله الفضيل بن مرزوق الأغر الرقاشي الكوفي أبو عبد الرحمن مولى بني عنزة من رواة مسلم والأربعة صدوق يتهم ورمي بالتشيع من السابعة. كذا في التقريب.
وقال في الميزان : وثقه سفيان بن عيينة وابن معين وقال ابن عدي : أرجو أنه لا بأس به ، وقال النسائي : ضعيف ، وكذا ضعفه عثمان بن سعيد.
قلت : وكان معروفا بالتشيع من غير سب. انتهى.
وشيخ فضيل ابراهيم بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب ، قال ابن أبي حاتم روى عن أبيه ولم يذكر فيه جرحا ، وذكره ابن حبان في الثقات فقال : روى عن أبيه وفاطمة بنت الحسن قلت : هي أمه كذا في اللسان ـ ويروي ابراهيم عن أمه فاطمة بنت الحسين بن علي بن أبي طالب الهاشمية المدنية من رواة أبي داود والترمذي وابن ماجة قال ابن سعد : أمها أم إسحاق بنت طلحة تزوجها ابن عمها الحسن بن الحسن بن علي ثم تزوجها بعده عبد الله بن عمرو بن عثمان. ذكرها ابن حبان في الثقات كما في تهذيب التهذيب.
وقال الحافظ محب الدين أبو عبد الله محمد بن أبي الفضل محمود بن أبي محمد الحسن بن هبة الله البغدادي المشتهر بابن النجار المتوفى سنة ٦٤٣ في «ذيل تاريخ بغداد» ج ٢ ص ١٥٤ ط دار الكتب العلمية ـ بغداد ، قال :
عبيد الله بن هبة الله بن محمد بن هبة الله بن حمزة القزويني ، أبو الوفاء الحنفي الواعظ ، من أهل أصبهان ، كان يعرف شفرود ، وهو أخو شيخنا رزق الله الذي تقدم ذكره ، كان من أعيان أهل بلده فضلا وعلما وأدبا ، وكان يعظ على الكرسي بكلام مليح ، وله النظم والنثر الحسن ، وكان فصيحا بليغا ظريفا لطيفا ، ذكر لي ولده أبو عبد الله الحسين انه دخل بغداد حاجا عدة مرار ، وأنه أقام ببغداد سنة وعقد بها مجلس الوعظ بالمدرسة التاجية ، أنشدني أبو عبد الله الحسين بن عبيد الله بن هبة الله
![إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل [ ج ٣٠ ] إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2806_ihqaq-alhaq-30%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
