__________________
من كبار الحفاظ وثقه الناس ومن ضعفه الأعصري متعصب والحديث صرح جماعة بتصحيحه منهم القاضي عياض وفي اللآلي قيل : هو منكر وقيل : موضوع.
قلت : صرح به جماعة من الحفاظ وفي المقاصد رد الشمس على علي رضياللهعنه قال أحمد : لا أصل له وتبعه ابن الجوزي ولكن صححه الطحاوي وصاحب الشفا. انتهى.
وصححه الحافظ ابن الفتح الأزدي وحسنه الحافظ أبو زرعة ابن العراقي والحافظ السيوطي في الدرر المنتشرة في الأحاديث المشتهرة ، وقد أنكر الحفاظ على ابن الجوزي إيراده الحديث في كتاب الموضوعات ـ كذا في الأمم لإيقاظ الهمم عن تلميذ السيوطي أبي عبد الله الدمشقي.
وقال الحافظ أبو الفضل ابن حجر بعد أن أورد الحديث : أخطأ ابن الجوزي بإيراده له في الموضوعات وكذا ابن تيمية في كتاب الرد على الروافض في زعم وضعه وقد ذكر الهيثمي في المجمع حديث أسماء. ثم قال : رواه كله الطبراني بأسانيد ورجال أحدها رجال الصحيح عن ابراهيم بن حسن وهو ثقة وثقه ابن حبان وفاطمة بنت علي بن أبي طالب لم أعرفها. انتهى.
وأما رجال الطريقين عند المصنف ففي الطريق الأول شيخه أبو أمية وهو محمد ابن ابراهيم بن مسلم الخزاعي الطرسوسي الحافظ بغدادي الأصل شيخ أبي حاتم الرازي وأبو عوانة الأسفرائني قال أبو داود ثقة ، وقال مسلمة بن قاسم : روى عنه غير واحد وهو ثقة ، وقال في موضع آخر : أنكرت عليه أحاديث ولج فيها وحدث فتكلم الناس فيه. وقال الحاكم صدوق كثير الوهم وقال ابن يونس : كان من أهل الرحلة فهما بالحديث وكان حسن الحديث ، وقال أبو بكر الخلال : أبو أمية رفيع القدر جدا كان إماما في الحديث مقدما في زمانه كذا في تهذيب التهذيب. وقال في التقريب : صدوق صاحب حديث يهم ا ه.
وشيخ أبي أمية عبيد الله بن موسى العبسي الكوفي أبو محمد الحافظ من رواة الستة ثقة كان يتشيع من التاسعة ، قال أبو حاتم : كان أثبت في إسرائيل من أبي نعيم كذا في
![إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل [ ج ٣٠ ] إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2806_ihqaq-alhaq-30%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
