البحث في ذلك الشيخ الوقور
٤٠/١ الصفحه ٣٣ : ...
كُلَّمَا
مَضى مِنْهُمْ إمَامٌ ، نَصَبَ لِخَلْقِهِ مِنْ عَقِبِهِ إِمَامً بَيِّناً ،
وَهادِياً نَيِّراً
الصفحه ٧ :
الامام الهادي وأجبر على مغادرة المدينة المنوّرة والحضور في سامراء ؛ حيث فرضت
عليه الاقامة الاجباريّة
الصفحه ١٥ : ، فقد عاش
في عصر تلامذة الإمام علي الهادي والإمام الحسن العسكري عليهما السلام غير ان
اولئك الرجال لم يكن
الصفحه ٢٠ : ! (١)
والمعتضد هو من تشير إليه المدوّنات لدى
الشيعة الإماميّة بأنّه وجّه بعض رجاله إلى سامراء لاغتيال الإمام
الصفحه ٢٣ : وجود علاقة أو اتّصال بين الكليني وبين أيّ من
السفراء الأربعة.
وسنجد ما يشير إلى أن فكرة وجود الامام
الصفحه ٥٢ :
ثمّ يورد حديثاً عن الامام الصادق عليه
السلام يقول فيه :
«من دخل في هذا الدين بالرجال أخرجه منه
الصفحه ١٣ : وسلوك نبيل وبالتالي يصبع المذهب الامامي الاثني عشري جزءً من المعادلة!
كانت «ري» في تلك الفترة الزمنيّة
الصفحه ١٧ : ،
وكان عبد الله بن جعفر على صلات وثيقة بالامامين الهادي والعسكري عليهما السلام
ومراسلات في ظروف صعبة
الصفحه ٣٨ : الشيخ الصدوق) محاولاً استغلال
الأوضاع التي يمرّ بها الشيعة ومضاعفات غياب الإمام المهدي المنتظر واستغلال
الصفحه ٤٠ : المذهب الحنبلي وقاموا بتدميره ، ثمّ اتّجهوا إلى مرقد الامام
أمير المؤمنين علي عليه السلام لهدمه أيضاً
الصفحه ٤٦ :
كبير أمام الدار.
ومن المحتمل جداً أن يأتي الهجوم بتحريض
من البربهاري زعيم الحنابلة المتشدّد
الصفحه ٥١ : إلى نبيّها محمّد وآله صلى الله عليه وآله ممّن
يقول بالامامة ... قد تفرّقت كلمتها وتشعّبت مذاهبها
الصفحه ٥٨ : بن
روح الذي عمّم في أوساط الشيعة اللعن الذي صدر بحقّه من قبل الامام المهدي الغائب!
وقد دفع الجدل
الصفحه ٥٩ : الامام المهدي عليه السلام من خلال سفيره الثاني محمّد بن عثمان
العمري (في أواخر سفارته) وقد تضمّنت ما يلي
الصفحه ٦٠ : قد صدر قبل ذلك بسنوات.
ولهذا من المحتمل جداً وجود علاقة على
نحو ما بين الشيخ الكليني والامام المهدي