البحث في ذلك الشيخ الوقور
٢٧/١ الصفحه ٢٩ :
بها بغداد.
ثمّة مؤشّرات وردت في مقدّمة كتابه الكافي
تفيد بأنّه تلقّى رسالة من صديق له يعيش في
الصفحه ٩ :
عن قراره بعد أسابيع
خوفاً من الوباء الذي عصف بها ؛ ولعلّه خوفاً من مؤامرات الضبّاط الأتراك في
الصفحه ٧٨ :
بلزوم تمحيص الأسانيد وتوثيقها عند الأخذ بها ، وهذا ليس أمراً مختلفاً فيه لدى
طلبة العلوم الدينيّة فضلاً
الصفحه ٤٥ : إلى تاريخه الشهير «الرسل والملوك» تفسيره «جامع البيان
عن تأويل القرآن» وكتاب «اختلاف الفقها
الصفحه ٤٨ : يعد السفير يلتقي أحداً أو يقابل وفداً.
وفي هذه الفترة ألّف كتابه «التكليف»
الذي قرأه السفير بدقّة
الصفحه ٥٣ : ، كتاب الله وعترتي
أهل بيتي وانّهما لن يفترقا».
ولهذا فانّ السمات البارزة في كتابه «الكافي»
والمهمّة
الصفحه ٢٦ : في كتابه الشهير «الكافي» (٢).
الكليني في بغداد
لقد سبق وصوله إلى بغداد وسكناه فيه
صيته عالماً
الصفحه ٣٠ : زهاء عشرين سنة من عمره المبارك.
ويعدّ كتاب الكافي أثراً خالداً وفريداً
ليس في عصره فحسب بل وعلى مدى
الصفحه ٣١ : ء في صدور تصريح عن
الامام المهدي صلوات الله عليه بشأن هذا الكتاب : «الكافي كافٍ لشيعتنا» (٣).
وتعكس
الصفحه ٣٢ : انْتَجَبَهُ ، وَرَسُولٌ
ابْتَعَثَهُ ...
وَأَنْزَلَ
إِلَيْهِ الْكِتَابَ ، فِيهِ الْبَيَانُ والتِّبْيَانُ
الصفحه ٣٤ : ـ والشيخ آغا بزرگ الطهراني
ـ مؤلّف كتاب الذريعة ـ (١).
ولأهميّة الكتاب شرح أكثر من عشرين مرّة
، وقد انتشر
الصفحه ٤١ :
والمحدّث أحمد بن علي النسائي على أيدي متعصبين أمويين في دمشق ؛ وكان النسائي قد
ألّف كتابه «خصائص أمير
الصفحه ٥١ :
«محمّد بن إبراهيم
النعماني» مؤلّف كتاب «الغيبة» إذ يقول في المقدّمة :
«... فهدانا الله عزّ وجلّ
الصفحه ٧٧ :
بعضهم أو أحكام
فقهيّة معارضة مع الكتاب الكريم والسنّة الشريفة ومنهج أهل البيت عليهم السلام ؛
ولهذا
الصفحه ٨ : التي امتنع المسلمون على
اختلاف طوائفهم من القيام بها وكذلك المسيحيّون وتبناها بعض اليهود بقيادة إبراهيم