البحث في ذلك الشيخ الوقور
٨٧/١ الصفحه ١٢ :
وكان من أساتذة علم الحديث.
وقد دفعه حبّ العلم والمعرفة إلى أن
يشدّ الرحال إلى مدينة الـ«ري» التي تقع
الصفحه ١٦ : مدينة قم
التي كانت آنذاك احدى الحواضر العلميّة التي تزخر بالنشاط والحركة والحياة
الفكريّة.
وتعدّ مدينة
الصفحه ٢٩ : منطقة نائية وفيها يشكو ضياع العلم
وغربة العلماء وهيمنة التيارات السطحيّة ويتساءل عن إمكانيّة التديّن من
الصفحه ١٨ : انّه لولا ملازمة الكليني
لهذه الشخصيّة لضاع قسم كبير من الأحاديث الشريفة ولضاع ميراث كبير.
انّ الله
الصفحه ٧١ : المحافل
والمرجعيات العلميّة ؛ لذلك انبرى أحد كبار العلماء للرد على هذا الكلام وقد جاء
في جانب من الردّ
الصفحه ٨٢ :
عن رواة غير شيعة
كأبي هريرة وعطاء بن يسار وغيرهم إلّا أنّ ذلك با يعد من الموروث الشيعي وإنّما هو
الصفحه ٧٥ :
الدسّ والتي أعقبها
التحفّظ الشديد من قبل أصحاب الأئمّة عليهم السلام والسلف المتقدّم من علما
الصفحه ٨١ : غيرها
من المدارس والمذاهب الفقهيّة كما هو واضح عند أهل العلم.
وأمّا بالنسبة لما ذكر من ورود بعض
الصفحه ١٠ :
لسانه من قفاه ، ولفظ
أنفاسه بعد لحظات! ثمّ حمل جثمانه إلى بغداد ليوارى الثرى (١).
وفي عام ٢٤٥ هـ
الصفحه ٥٨ :
بن يوسف الكاتب حصل ،
الذي على اجازة من استاذه في الرواية وهي أعلى شهادة في علم الحديث.
وقد اجرى
الصفحه ٨٨ : رَجَاءٌ إِلّا مِنْ عِنْدِ اللهِ عّزَّ ذِكْرُهُ فَإِذَا عَلِمَ
اللهُ عَزَّ وَجَلَّ ذَلِكَ مِنْ قَلْبِهِ
الصفحه ٧٩ :
كلّ مسألة أو فكرة يراد الاستناد فيها إلى رواية موجودة في المجاميع الحديثيّة لدى
الشيعة ، وهذه من
الصفحه ٢٣ : الدينيّة والشخصيّات العلميّة تعيش حالة مكثفة من التقيّة ؛ لذلك لا نجد
أثراً ولا مؤشّراً يساعد على القول في
الصفحه ٥٦ :
القيامة على يمينه فوق العرش!
وهاجمت جموع من غوغاء الحنابلة مؤسّسات
علميّة تابعة للمعتزلة والشيعة
الصفحه ٨٣ :
قبل الشيعة وانّها من
الموروث الروائي الشيعي بوجه من الوجوه أبداً ، فلا ينبغي الخلط والمغالطة في